إعرف اللي ما تعرفوش عن .. الحكيم .. توفيق الحكيم
إسكندراني , اتولد في 9 أكتوبر 1898 كاتب وأديب مصري , من رواد الكتابه المسرحيه في العالم العربي , هو توفيق الحكيم كاتب مسرحية أهل الكهف اللي كانت حدث مهم في الدراما العربيه لانها كانت بداية تيار مسرحي اتسمي بالمسرح الذهني , وبالرغم من الانتاج الكتير للحكيم الا انه مكتبش غير عدد قليل من المسرحيات اللي ممكن تتعمل علي المسرح , معظم مسرحياته من النوع اللي يتقرأ , علشان كده اتسمي مسرح زهني لانه صعب تتعمل علي مسرح , وكان الحكيم عارف بصعوبة تجسيد اعماله في عمل مسرحي وقال"إني اليوم أقيم مسرحي داخل
الذهن وأجعل الممثلين أفكار تتحرك في المطلق من المعاني مرتدية أثواب الرموز لهذا اتسعت الهوة بيني وبين خشبة المسرح ولم أجد قنطرة تنقل مثل هذه الأعمال إلى الناس غير المطبعة" كان اول مؤلف استلهم اعماله المسرحية من موضوعات مستمده من التراث المصري واستلهم التراث ده من عصور مختلفه زي فرعونيه ورومانيه وقبطيه واسلاميه , لكن بعض النقاد اتهموه بوصف الميول الفرعوني وخاصة بعد رواية عودة الروح , ابوه بعته لفرنسا علشان يبعد عن المسرح ويركز في دراسة الفنون , لكنه ركز في فرنسا ولمدة 3 سنين اطلع علي فنون المسرح اللي كان شُغله الشاغل وقتها , واكتشف الحكيم وقتها ان الثقافه المسرحية الاوروبيه بأكملها اسست علي أصول المسرح اليوناني , فدرس المسرح اليوناني واطلع علي الاساطير والملاحم اليونانيه العظيمه, لما قرأ الحكيم إن بعض لاعبي كرة القدم بياخدوا ملايين الجنيهات قال عبارته الشهيرة " انتهي عصر الفلم وبدأ عصر القدم , لقد أخذ هذا اللاعب في سنة واحدة ما لم يأخذه كل أدباء مصر من أيام احناتون" , ابو توفيق الحكيم من أصل ريفي اشتغل في سلك القضاء بقريه الدلنجات احدي قري مركز ايتاي البارود بالبحيره , كان من اثرياء الفلاحين , ووالدتة من أم تريكة ارستقراطيه كانت ابنة واحد من الضباط الاتراك المتقاعدين , لكن الدكتور اسماعيل أدهم والدكتور ابراهيم ناجي في دراستهم عن الحكيم قالوا انه اتولد سنة 1903 بضاحية الرمل في مدينة الإسكندريه , كانت والدتة سيدة متفاخرة لأنها من أصل تركي وكانت دايما تعزله عن الفلاحين وقرايبه , لما بقي عنده 7 سنين دخل مدرسة دمنهور الإبتدائيه وانتهي منه سنة 1915 بعدها دخل مدرسه حكومي في محافظة البحيره , راح القاهرة مع اعمامه علشان يكمل التعليم الثانوي في مدرسة محمد علي الثانويه , في الوقت ده وقع في حب جاره له , بس النهايه مكنتش لطيفه بالنسبه ليه , بَعد البُعد عن عيلته بدأ يشعر بالحريه فاهتم بحجات زي الموسيقي والتمثيل وتردد علي فرقه جروج ابيض وكان ده سبب انجذابه للمسرح ,سنة 1919 اشترك في الثورة المصريه مع أعمامه , واتقبض عليهم واتسجنوا بسجن القلعه , بس والده نقله إلي المستشفي العسكري لحد ما اُفرج عنه , سنة 1920 رجع الدراسه تاني وخَد شهاده الباكالوريا سنة 1921 , دخل كلية الحقوق بسبب رغبة والده وتخرج منها سنة 1925 , اشتغل الحكيم في مكتب محامي مشهور كمحامي متدرب , ولان والده كان علي اتصال بأشخاص اصحاب نفوذ اتمكن من الحصول علي دعم واحد من المسؤولين في انه يروح بعثه دراسيه في باريس لمتابعة دراسته العليا في جامعتها فراح باريس للحصول علي شهادة الدكتوراه سنة 1925-1928 وفي باريس زار متحف اللوفر وقاعات السينما والمسرح , واكتسب ثقافات ادبيه وفنيه واطلع علي الادب العالمي وعلي راسهم اليوناني والفرنسي
اتجه وقتها لدراسه الادب المسرحي والقصص واتردد علي المسارح الفرنسيه ودار الاوبرا واهمل دراسة القانون ,فبعتله والده سنة 1927 يعني بعد 3 سنين , رجع الحكيم من غير ما ياخد الشهاده , اشتغل وكيل للنائب العام سنة 1930 في المحاكم المختلطه بالإسكندريه وبعدين في المحاكم الاهليه , وفي سنة 1934 اتنقل لوزارة المعارف واشتغل مفتش للتحقيقات , بعدها مدير لإداة الموسيقي والمسرح بالوزاره سنة 1937 , وبعدها في وزارة الشؤون الاجتماعيه مدير لمصلحة الارشاد الاجتماعي , استقال سنة 1944 ورجع مره تانيه للوظيفه الحكوميه , سنة 1954 اشتغل مدير لدار الكتب المصريه , وفي نفس السنه انتخب عضو عامل بمجمع اللغه العربيه , وفي سنة 1956 عيّن عضو متفرغ للمجلس الاعلي لرعاية الفنون والآداب بدرجة وكيل وزاره , وفي سنة 1959 عيّن كمندوب مصر بمنظمة اليونسكو في باريس , وفي اوائل سنة 1960 رجع لموقعه في المجلس الاعلي للفنون والآداب , واشتغل بعدها مستشار بجريدة الأهرام وبعدها عضو بمجلس ادارتها في سنه 1971
اسلوب توفيق الحكيم بيتميز بمزجة بين الواقعيه والرمزيه بشكل خيالي وعميق من غير تعقيد او غموض , معظم مسرحيات الحكيم كُتبت علشان تتقرأ فقط لانها صعبه تتجسد في عمل مسرحي
ومن الجوايز اللي اخدها
قلادة الجمهوريه سنة 1957
جايزة الدوله في الآداب سنة 1960 ووسام الفنون من الدريحة الاولي
قلادة النيل سنة 1975
الدكتوراه الفخريه من اكاديميه الفنون عام 1975
أطلق اسمه عل فرقة (مسرح الحكيم) في سنة 1964 لسنة 1972
أطلق اسمه علي مسرح محمد فريد اعتبارا من سنة 1987
اتوفي الحكيم في سنة 26يوليو 1987 في القاهره



del.icio.us
Digg
التعليقات (1 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك