تعرف إيه عن المكتبات المتنقلة ؟
ده السؤال اللى وجهناه لمحمد عبد المعطى 17 سنة ... قال لنا : اه مش دى اللى تبع مشروع القراءة للجميع ، بصراحة معرفش عنها حاجة ..
بس هي تقريباً حاجة كويس .. يعنى حاجة كويسة فى مصر إن يبقى فى مكتبات متنقلة توصل لحتت بعيدة مفيهاش كتب .
ولما سألنا ولاء محمد 18 سنة نفس السؤل ، ضحكت وقالت لنا : أه طبعا عارفاها .. أخر مرة دخلتها كانت من 8 سنين فاتوا فى مدينة نصر ومدخلتهاش تانى ولما سألناها عن السبب قالت : عشان مفيش كتب ، مفيش خدمات .. كلها كتب قديمة والمكان ضيق ومفيهوش كمبيوتر أوى أى وسائل حديثة .
أما بالنسبة لـ هيثم محمد من مدينة العبور .. قالنا : أنه كان بيشوف المكتبات دى فى مدينة العبور قبل ما ينقل السكن بتاعه لكن أكدلنا انه مفكرش يخشها لانها ضيقة ومفيهاش كتب حديثة وصعب انه كان يلاقى أى كتب فى الكميا أو الفيزيا .
وكان اظرف رد من أحمد العسال لما قال لنا : يا ريت يبقى عندنا مكتبات متنقلة .. المشروع ده بيطبق بره وهيفيد المثقفين كويس جدا هنا فى مصر .
ولما سألنا مروة وهى من طنطا قالت : مكتبات متنقلة !! مش ده المشروع بتاع القراءة للجميع .. بس مفتكرش أساسا أن المشروع ده موجود فى طنطا أصلاً .. أساسا مفيش مكتبات فى طنطا !
قولنا بقى نسأل ناس من الصعيد خصوصا ان المسئولين من فتره وهما بيتكلموا عن تطوير الصعيد وسألنا أحمد من أسيوط وقال : كلام فاضى ، مشروع خسايره كتير وأفتكر انه اتلغى أساسا ..
ولما سألناه عن إنه هل فى حاجة حقيقية إلى المكتبات دى قال : لأ طبعا ، لان فى الغالب مش هتلاقى فيها كتب وهتلاقى اللى فيها موظفين حكومين هتلاقى كل همهم انهم يحافظوا على العهدة ..
مش هتلاقى واحد مثلا يتابع الكتب الجديد ويطالب انها تبقى موجودة .. عارف المشكلة مش فى وجود مكتبات فى كل حتة او حتى كُتب جديدة المشكله أن احنا محتاجين ناس مثقفين هيا اللى تبقى قايمة على المشروع الثقافى فى مصر .
ولما سألنا ولاء من الأسكندرية قالت : معرفش انت سمعت عن موضوع مكتبة جوجل الرقمية للكتب ولا لأ ؟ أفتكر ان حنا محتاجين مشروع زى ده ممكن مكتبة الأسكندرية تتبنى حاجه زى كده فى مصر .. طبعا انا بتكلم عن مكتبة رقمية مقننه مش عملية قرصنه الكتب اللى بتحصل على الإنترنت .
ولأن مشروع المكتبة المتنقلة ده وارد الخارج .. يعنى مش إختراع مصرى قولنا نسأل ناس بره مصر .. ولما سألنا سامح وهو طالب مصرى مقيم بأوهايو فى الولايات المتحدة الأمريكية قال : بص هما مش محتاجين ده فى أمريكا .. جايز يكون عملوا المشروع ده مثلا عشان يوصلوا للحتت الفقيرة فى شيكاغو مثلا او حاجه زى كده بس صدقنى المدارس هنا فيها مكتبات على اعلى مستوى وكمية المكتبات اللى منتشرة فى الولايات المتحدة الأمريكية كتيرة يعنى متاح ليك فى أى وقت أنك تقرا الكتاب اللى انتا عاوزه .. وفى ناس كتيرة جدا هنا معتمدة على الإنترنت .. هنا فى أمريكا إعتماد الفرد على الإنترنت يمكن شبه إعتماد كلى .. إحنا لسه فى مصر يمكن مبنستفيدش من الانترنت إلا واحد او تنين فى الميه من مميزاته .



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك