لو إنت مصرى و بتحب التصوير ... استعد للضرب
أكتوبر18 كان إفتتاح صالون النيل السابع للتصوير الفوتوغرافى الذي تقيمه وزارة الثقافة تشجيعا منها لهذا النوع من الفن وهو عبارة عن معرض و مسابقة تقام كل سنتين لهواة و محترفين التصوير الفوتوغرافى ، ولكن بعد نصف ساعة من افتتاح الصالون حدث شئ أظهر إن التشجيع الحكومى لمحبي التصوير الفوتوغرافى ليس الا كلام أقرب للخيال منه للواقع ، لان واقع محبي فن التصوير الفوتوغرافي لا يعبر عن وجود أى إهتمام بهم او إحترام لفنهم و ظهر هذا بوضوح من خلال الوقفة التي أقامها مجموعة من شباب المصوريين الفوتوغرافيين في وسط الصالون و إعلانهم تأسيس حملة "الحرية للكاميرا " لمعارضه كل الإنتهاكات التى يتعرض لها المصورين الفوتوغرافيين من منع غير مبرر للتصوير و مصادرة الكاميرات و تحطيمها و التعرض للإحتجاز و التوقيف للتحقيق من قبل جهات الامن.ل
الحمله هي رد فعل لمجموعة لمحبى التصوير الفوتوغرافى علي الفيس بوك إسمها "إن فوكس" و هي عبارة عن مجموعة تضم أكثر من 3000 محب للتصوير الفوتوغرافي يقومون من خلال الجروب بعمل ورش تصوير فتوغرافي في الأماكن العامة و السياحية بصفة شبه دورية ، يتعرض أفراد المجموعه لمشاكل متقطعه أثناء ممارستهم لهوايتهم التى يحبونها و لكن أسواء و اخر هذه الإنتهاكات و السبب في إطلاقهم للحمله هو ما تعرض له مؤسس المجموعه كريم نبيل و زميله محمد الأنصارى من الضرب و الإعتداء أثناء ورشتهم الأخيرة لتصوير إحدي حفلات السيرك القومى حيث قام امن المكان بالإعتداء عليهم و منعهم من التصوير مما تطلب إستدعاء البوليس و رغم الجروح و الكدمات الواضحه علي أفراد المجموعه تم "لم" الموضوع و لم يعاقب أحد و كانت هذه الحادثة التى وقعت في 1 أكتوبر بمثابه القشه التى قسمت ظهر البعير ، حيث قرر أعضاء الجروب بعمل حملة للمطالبه بمحاكمة المسئولين عن الحادث و المطالبه بوضع قوانين واضحه لحقوق المصوريين الفوتوغرافيين و تحديد حالات المنع التي يحق فيها منع التصوير و من هو صاحب الحق في المنع من التصوير . ب
قصص من تجارب إن فوكس
شباب مجموعة إن فوكس حصدوا 4 جوائز في صالون النيل و هذا غير حصول العديد من الأعضاء في المجموعة على جوائز في مسابقات أخرى محلية و دوليه و للأسف بدلا من ان يحكى الشباب في حدث للإحتفاء بفن التصوير عن لحظاتهم السعيده مع هوايتهم و فنهم الذي يحبونه كان هذا الملتقي موعدا لكي يتحدثوا عن المشكلات و المصاعب التي يواجهونها
فمثلا "محمد سامي نجم" يقول إنه كان يصور في قلعة صلاح الدين و كان وسط عدد كبير من السياح يقومون بالتصوير و فوجئ بأمن المكان يحاصرونه و يحققون معه ويطالبونه بالبطاقه الشخصية و قاموا بعدها بتفتيشه و منعوه من التصوير ،تقريبا لانه مصري
أما "أحمد فارس" يحكي عن قصة أخري تعرض لها في حي المكس باالإسكندرية حيث يقول إن الأمن هناك غريب جدا يسمح لك بالتصوير في بعض الأيام و يمنعك من التصوير في أيام أخري بدون اي سبب
خالد نديم ، تعرض للتحقيق و الإيقاف أمام مسجد السلطان حسن بحجة إنه "كان بيصور عسكرى مرور رغم إنه كان بيصور تاكسى و الظابط إفتكره كان بيصور عسكري " و خالد بيسأل هو إيه الجريمه في تصوير عسكرى المرور من الأساس
أما أحمد هندي أحد أعضاء المجموعة و زميلنا كذلك في المجله قال إن مواقفه المؤسفه مع التصوير الفوتوغرافى لا عدد لها لإنه كان طالب في كلية فنون قسم عماره و كان من متطلبات الدراسه في القسم تصوير نماذج من الطرز المعمارية والمبانى مما عرضه عشرات المرات للمضايقات و المسائله و هذا غير إن له زملاء تعرضوا للإحتجاز و الإعتقال لمجرد إنهم كانوا يقومون بالتصوير الواجب لعملهم الدراسي و البحثي لدرجه جعلت الطلاب ينتجون فيلما قصيرا بعنوان جعلونى مهندسا يستعرض أهم المشاكل التي يواجهها طلاب هندسه و من أبرزها المشاكل التى يواجهونها أثناء تصويرهم في الشارع
ما سبق عرضه هو جزء من المشاكل التي تواجه المصوريين الفوتوغرافيين في مصر و ليست كلها لان المشاكل التى يواحها المصور ليست فقط مع الأمن لكن كذلك مع الناس فمن الوارد جدا ان يمنعك شخص عادي من التصوير و قد تتعرض للضرب من شخص عادي قد يكون ملكى أكثر من الملك
الحق في ممارسه التصوير الفوتوغرافى أمر ربما يحتاج الى نفس طويل لتغيير الحساسيه الأمنيه و الشعبيه إتجاهه و لكن محبين التصوير بتأسيسهم حمله الحريه للكاميرا قد أخذوا خطوه للامام في سبيل الحصول علي هذا الحق
البوم الصور
بوستر صالون النيل للتصوير الفوتوغرافي
كريم نبيل مؤسس جروب ان فوكس
قيم هذا المقال



del.icio.us
Digg
التعليقات (1 تعليقات سابقة):
انا في موقف حصل عندنا في الجامعه كان في حفله لاطفال ايتام فوقفنا انا وصحبتي بنصور والحقيقه الامن مكنش ليه اي لزمه في اليوم ده
لقينا فجاه راح جيه ظابط ومسك الكاميرا وطلب من صحبتي تمسح كل الصور اللي الامن طالع فيها مع اننا اعلام وحقنا نصور
ده غير ان اصحابي كانوا نازلين تدريب في احدي الجرايد ونزلوا منطقه علشان يصوروا والبنات استاذنوهم وقالوا اوك فجاه لقوا ناس بيجروا وراهم وعايزين يضربوهم والصور تتمسح هتفضحونا في الجرايد وكلام كده غريب
اخيرا يعني لا تعليق علي اي حاجه بتحصل في البلد دي
أضف تعليقك