شركاء فى النهايه..!
نشر خبر بسيط جدا في المصري اليوم لم يلتفت اليه أحد حتى المصري اليوم نفسها، الخبر محتواه غرق أربعة أشخاص واصابة خامس حاولوا انقاذ سادس من الغرق في بيارة مصرف في ميت غمر الخمسة الاوائل هم:نادر جمال فرج وديفيد مجدي وعيد فرج معوض وروماني مراد رزق والمصاب اسمه رامي سمعان أما من حاول انقاذه اسمه حامد مصطفى..
المعنى واضح جدا مش محتاج كلام هي دي العلاقة في معنى بسيط بدون ادعاءات ولا زيف ،اربعة دفعوا حياتهم لانقاذ واحد على غير ملتهم. لم تكن هي المرة الاولى ولا الاخيرة لم يكونوا هم من دعاة التهدئة ولا من اصحاب الفكر الوسطي ولا من خيرة المثقفين وانما فلاحين بسطاء قد يكونوا غير متعلمين ولكنه الجهل المستنير بالبصيرة عكس أخرين من مثيري الفتن والاحقاد والجهل والمتعصبين من الطرفين قد يكونوا لم يلتقوا طوال حياتهم بمن حاولوا انقاذه ولا يعرفوه وقد يكونوا يعرفوه ولكنهم شاركوه النهاية الحتمية برضاهم ليرسموا صورة نحتاج ان نبرزها كثيرا بدلا من اخبار القتل والهروب والخطف والكره والاحتقان والتعصب الاعمى ..
مسلم + مسيحي = مصر
مينفعش المعادلة دي يتغير فيها حرف ينقص أو يزيد الميزان يختل لانها ظلت آلاف السنين على هذا الحال ولن تجوز الا عليه..



del.icio.us
Digg
التعليقات (2 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك