أزمة المواصلات فى بورسعيد لا تنتهى
لاعجب أن تحتاج إلى تاكسى فى محافظة بورسعيد لتذهب إلى منزلك أو أى مكان آخر ولا تجده ، وتقف وقتا طويلا بأنتظار أحدهم ورغم مرور العديد منهم خاليين أمامك إلا أن سائقى تلك التاكسيات يرفضون الوقوف ويتأمرون على الزبائن وخصوصا أيام الأجازات والأعياد وأيام الصيف فمن الصعوبة فى تلك الأيام أن تجد تاكسى يصلك إلى منزلك وأن وجدت وتكرم السائق ووقف لك فيسألك
أولا : عن المكان الذى تريد الذهاب إليه وأن وجد المكان بعيدا أو غير مناسب من وجهة نظره فلا ينتظر ويرفض توصيلك ويكمل طريقه ليبحث عن زبون آخر يذهب إلى مكان يهواه وقريب بالنسبة له حتى يستطيع تجميع أكبر قدر من المال بتوصيل عدد زبائن أكبر فى وقت قصير وفى أماكن قريبة ،... فكثيرا من السائقين يرفضون الذهاب إلى الشوارع المزدحمة ( كالثلاثينى والجمهورية وشارع الطرح )...ويرفضون توصيل الزبائن الذين ينتظرون كثيرا وتتعطل مصالحهم بسبب المواصلات والسائقين الذين يتحكمون فى الركاب بطريقة مستفزة ،
ولا تقف مشكلة المواصلات فى بورسعيد عند هذا الحد فقط ولكن هناك جانب آخر يعانى منه الأهالى وهو عدم وجود سعر محدد لأسعار التاكسيات ولا أيه رقابة على السائقين فكل سائق يريد عمل تسعيرة على أهواهه الشخصية فالمفترض مثلا أن سعر التوصيل إلى أى مكان داخل بورسعيد بالتاكسى 2.5 جنيه ولكن هذا لا يرضى السائقين وبعضهم يشترط على الزبزن قبل أن يركب أن يؤخذ ثمن أعلى من ذلك يصل أحيانا إلى 3.5 جنيه وخاصة أذا كان المكان بعيد من وجهة نظر السائق فكيف تكون ثمن التوصيلة بهذا المبلغ داخل محافظة بورسعيد الصغيرة نسبيا والتى لا تتعدى زمن الوصول إلى أبعد مكان فيها من 10 دقائق إلى 15 دقيق أذا كان الطريق مزدحم علما بأن أجرة المواصلات إلى محافظة دمياط هى نفس الثمن أيضا أى 3.5 جنيه التى يطلبها السائقين ،
وهناك العديد من السائقين الذى أذا لم تعطيه ال 2.5 جنيه وأعطيته مبلغ فئة ال 5 جنيه مثلا فيتحجج بعدم وجود فكة معه ليعرض عليك أن تؤخذ المبلغ المتبقى لك ناقصا لئيؤخذ هو فى النهاية مبلغ 3 جنيه أو اكتر فى توصيلة لا تتعدى زمنها 5 دقائق فكيف لأصحاب الدخول المتوسطة والفقيرة الأعتماد على التاكسى كوسيلة مواصلات بهذه الأسعار وخاصة أذا كانت الضرورة ملحة عند الذهاب إلى أحد الأماكن التى لا يوجد أى وسيلة مواصلات لها سوى التاكسى مثل (سوق جملة بورسعيد بعزبة أبو عوف وغيرها من الأماكن ) ... ،
ولا تقتصر المشكلة فقط فى التاكسى وحده كوسيلة مواصلات بل أمتدت إلى الميكروباصات فالمفترض فيها أن الأجرة 40 قرش ولكن بالطبع كثيرا منهم لا يعطى الباقى للركاب ويأخذوا ال 50 قرش كاملة وأذا طلب أحد الركاب الباقى منهم فيعطى له الباقى ثم يلعن ذلك الشخص الذى يطلب ال10 قروش أمام باقى الركاب الموجودين معه ، وأيضا أذا قام أحد الأشخاص بدفع الأجرة 40 قرش كما هى مقررة فمن السائقين من يرفض أخذها بل ومن الممكن أن يرجع ذلك المبلغ لصاحبه ويتفوه لسانه بكلام غير محترم ويترك الركاب ولا يؤخذ شئئا ويمشى بتعجرف وغطرسة وبطريقة غير لائقة فيها أهانة كبيرة للركاب .
تحكمات سائقى التاكسيات لا تنتهى
يشير أحمد على " موظف " بأن تحكمات السائقين بنا لا تنتهى فكثيرا منهم يشترط علينا قبل الركوب ثمن التوصيلة وأن لم نوافق على السعر الذى حدده فلا يرضى توصلينا .
أضافت أسماء محمد " ربة منزل " أنها لتتوجه لشراء مستلزمات بيتها فعليها بالوقوف كثيرا حتى يتنازل أحد سائقى التاكسى ليقف لها ويوصلها فأغلبية التاكسيات تمر أمامها خالية ولكنهم يرفضون التوقف لها .
يشير طارق أحمد " طالب جامعى بأن سائق التاكسى قبل أن يوافق على توصيله فانه يسأله أولا عن المكان الذى يريد الذهاب إليه فأن وجده بعيدا أو غير مناسب له فلا يوافق على توصيله ويتركه ويذهب .
تضيف أسراء البدرى " سكرتيرة " أنها تعانى كثيرا من تحكمات السائقين الذين يعاملون الزبائن معاملة غير لائقة مما يؤدى إلى تأخيرها عن عملها لعدم وجود تاكسى يوصلها ألى مكان العمل البعيد من وجهة نظر أغلبية السائقين مما يعطلها كثيرا ويؤخر أعمالها .
أشار عبده صالح " تاجر " بصعوبة المواصلات وأيجاد تاكسى فهو تاجر بسوق جملة بورسعيد ويقتضى أغلب الوقت التأخر فى وقت الرجوع إلى المنزل مما يؤدى إلى صعوبة بالغة بعد ذلك ليجد تاكسى يقوم بتوصيله إلى بيته لبعد مكان السوق وعدم وجود أى وسيلة مواصلات أخرى هناك غير التاكسى والذى أيضا لا يتوفر فى الأوقات المتأخرة هناك لخوف السائقين من البلطجية الموجودين بعزبة أبو عوف الصيقة بسوق الجملة فيعزفزن عن المرور بذلك الشارع ليلا .
أضافت منى عوض " ربة منزل " أنها هى وأسرتها فى أيام الصيف والأجازات للخروج يضطرون للنزول فى الأوقات الغير مزدحمة كبعد العصر مثلا لأيجاد تاكسى يقوم بتوصليهم إلى المكان الذى يريدوه وأيضا يضطرون للرجوع فى وقت متقدم قبل منتصف الليل حتى يستطيعون أيجاد تاكسى آخر يذهب بهم إلى بيتهم .
أشار عمرو أسلام " بائع " بأن أغلب سائقى التاكسيات يرفضون توصيل عدد كبير من الأشخاص ولا يقفون ألا للشخص الواحد فقط حتى يستطيعون أن يأخذوا زبون آخر معه فى نفس التوصيله .
أزمة الميكروباصات دون حل
أشار أمير صلاح " محاسب " بـأن جميع الركاب يعانون من عدم وجود تسعيرة موحدة للأجرة فالمفترض أن تكون الأجرة 40 قرش ولكن أغلب السائقين لا يقومون بدفع الباقى لنا أى ال10 قروش لتفاهة المبلغ من وجهة نظرهم ولرغبتهم فى أخذ ال 50 قرش كاملة .
أضافت ألاء عادل " طالبة " بأن لو تجرأ احد وطلب باقى ال 50 قرش من السائق فأنه يجد الأهانة والتجريح من السائق الذى ينظر اليه بأحتقار ويظل يتلفظ بكلام غير محترم .
أكد أحمد يوسف " طالب " على عدم جدوى فرض الأجرة من البداية 40 قرش طالما أن السائقين يأخذون ال 50 قرش كاملة ولا يقومون بأرجاع الباقى للمواطنين .



del.icio.us
Digg
التعليقات (2 تعليقات سابقة):
لواحنا اتفقنا كلنا ان التكسى مثلا اللى مايرداش يروح المكان الفولانى ممكن نبلغ او نقول لاصحبنا وحبيايبنا ان الراجل دا كلنا مانركبش معاه لحد لما هو لوحدة هيتعلم الادب
وعندك حق يا محمود فى كلامك بس تفتكر كام واحد مممكن يعمل كده
أضف تعليقك