الحملة المصرية ضد التوريث بتقول ما يحكمش
من 28 سنة و تحديدا يوم 14 أكتوبر1981 وقف الرئيس مبارك يلقى خطابه الأول أمام
مجلسى الشعب و الشورى و يلقى اليمين الدستورية , طبعا أغلبية الشعب المصري
اللى هما من الشباب تحت ال30 سنة اما ماشافوش اليوم ده او ميوعوش
عليه لكن يقال حسب كتاب صحفيين عاشوا اليوم ده و سمعوا الخطبه دي ان
الرئيس مبارك قال انه كان بيفكر فى اعتزال العمل السياسي و التوقف عند منصب
نائب رئيس الجمهورية و انه لن يجلس اكثر من مدة واحدة و رغم ذلك فإن هذا لم يحدث
حيث أن الفترة الحالية هى الفترة الخامسة لرئيس مبارك على كرسي رئاسة الجمهورية .
مجلسى الشعب و الشورى و يلقى اليمين الدستورية , طبعا أغلبية الشعب المصري
اللى هما من الشباب تحت ال30 سنة اما ماشافوش اليوم ده او ميوعوش
عليه لكن يقال حسب كتاب صحفيين عاشوا اليوم ده و سمعوا الخطبه دي ان
الرئيس مبارك قال انه كان بيفكر فى اعتزال العمل السياسي و التوقف عند منصب
نائب رئيس الجمهورية و انه لن يجلس اكثر من مدة واحدة و رغم ذلك فإن هذا لم يحدث
حيث أن الفترة الحالية هى الفترة الخامسة لرئيس مبارك على كرسي رئاسة الجمهورية .


رأت قوى المعارضة إن اليوم يستحق الإحتفاء به بطريقة تناسبة و بالتالى قررت
تشكيل كيان اسمه "الحملة المصرية ضد التوريث" لمواجهة خطة انتقال حكم مصر
من مبارك الأب إلى مبارك الإبن و ان تكون هناك فى 2011 إنتخابات حقيقية ينتقل
فيها الحكم إلى الشعب المصرى من خلال إختيار ممثل لهم في إنتخابات حرة نزيهة
تشكيل كيان اسمه "الحملة المصرية ضد التوريث" لمواجهة خطة انتقال حكم مصر
من مبارك الأب إلى مبارك الإبن و ان تكون هناك فى 2011 إنتخابات حقيقية ينتقل
فيها الحكم إلى الشعب المصرى من خلال إختيار ممثل لهم في إنتخابات حرة نزيهة
الدعوة للمؤتمر التأسيسى للحملة كانت من حزب الغد بزعامة أيمن نور وحضر
المؤتمر ممثلين لأغلب التيارات السياسية و الفكرية المعارضة ، الأخوان المسلمين
، حزب الكرامة، حزب العمل ، الحزب الشيوعى المصرى، حركة كفاية ،
حركة شباب 6 أبريل ، حركة لا لبيع مصر ، حزب الجبهة و حزب الإصلاح و التنمية ،
و حضر المؤتمر كذلك عدد من المثقفين و النقابيين و الحقوقيين.
برقيات الدعم
أعلن د.أيمن نور عن وصول أكثر من 10000 برقية دعم للمؤتمر خلال لحظات إنعقاده
و كان من أبرز برقيات الدعم برقيات من المعارضين المصريين القابعين داخل السجون
مثل د.جمال حشمت النائب البرلمانى الإخواني في دورة مجلس الشعب السابقة
و الكاتب و الناشط السيناوى مسعد ابو فجر
و كذلك برقيات من مثقفين مصريين مثل سكينة فؤاد و أسامة أنور عكاشة و د.علاء الأسوانى
و السفير إبراهيم يسرى
محطة تلفزيون على الإنترنت ضد التوريث
من الأفكار المبتكرة التى أعلنت اثناء المؤتمر إنشاء محطة تلفزيون على الإنترنت تعمل ل6 ساعات
يوميا ضد التوريث على شبكة الإنترنت على موقع
المؤتمر ممثلين لأغلب التيارات السياسية و الفكرية المعارضة ، الأخوان المسلمين
، حزب الكرامة، حزب العمل ، الحزب الشيوعى المصرى، حركة كفاية ،
حركة شباب 6 أبريل ، حركة لا لبيع مصر ، حزب الجبهة و حزب الإصلاح و التنمية ،
و حضر المؤتمر كذلك عدد من المثقفين و النقابيين و الحقوقيين.
برقيات الدعم
أعلن د.أيمن نور عن وصول أكثر من 10000 برقية دعم للمؤتمر خلال لحظات إنعقاده
و كان من أبرز برقيات الدعم برقيات من المعارضين المصريين القابعين داخل السجون
مثل د.جمال حشمت النائب البرلمانى الإخواني في دورة مجلس الشعب السابقة
و الكاتب و الناشط السيناوى مسعد ابو فجر
و كذلك برقيات من مثقفين مصريين مثل سكينة فؤاد و أسامة أنور عكاشة و د.علاء الأسوانى
و السفير إبراهيم يسرى
محطة تلفزيون على الإنترنت ضد التوريث
من الأفكار المبتكرة التى أعلنت اثناء المؤتمر إنشاء محطة تلفزيون على الإنترنت تعمل ل6 ساعات
يوميا ضد التوريث على شبكة الإنترنت على موقع
د.حسن نافعة منسقا للحملة
أختار أعضاء الحملة د.حسن نفعة كرئيس للحملة و هو أكاديمى بارز و له مقالات
مهمة فى موضوع التوريث و من أبرز ما قال د. نفعة في كلمته فى المؤتمر و التى
وقف كل أعضاء الحملة بجواره و هو يقولها : "إن الحملة ليست موجهة ضد شخص بعينه
و لكنها موجهة ضد فكرة و نظام سياسي متخلف و هو المتسبب في تخلفنا في كل
المجالات التنموية و بالتالى فإن من حق الشعب المصرى ان يختار نظام سياسي أفضل و
أضاف ان هذه القضية ليست قضية القوى السياسية فقط و لكنها قضية الشعب المصري
كله و بالتالى فان المشتركين في الحملة ليسوا كل الشعب المصرى و ان كافة القوى
السياسية و الفكرية و الثقافية و قال انه يتصور مدي صعوبة و خطورة المهمة التى تنتظر
الحملة و انه يرجوا ان يكون هذا الشعور بخطورة اللحظة ان يبعد كل أعضاء الحملة عن الإختلاف
السياسي و ان الموضوع ليس تنافس على ادوار أو ميكرفونات و انه شخصيا لا يطمع فى اى منصب
سياسي و لكنه مستعد للعب اى دور يساهم في تحسين الاوضاع السياسية
فيديو كلمة د.ايمن نور في افتتاح المؤتمر
البوم الصور
قيم هذا المقال



del.icio.us
Digg
التعليقات (7 تعليقات سابقة):
فأن أصحاب الحكم والربط والحل إذا (عصلج )المجلس.
إذا ما ارادو شئ عرضوه وتحملوا القيل والقال ..حتى ينسى الناس أو تلهيهم قضية او ماتش أو حتى فضيحه إذا لزم الامر.
اعتدنا هذا منهم ، ولم يخيبوا ظنى فيهم يوما
كل مرة (بشوفك فيها) بلقى نفسى ها ها
هرجْع بعيد عن السامعين والقارءين
أن خطط التوريث صارت تتدولها السن الناس كما الفوازير
هيجيبوا عمر سليمان فترة وجيزه
لا ابو هيتنازل عن رئاسه الحزب له وهيترشح على نين عين ابوه
لا لا لاكدا ولا كدا .... امه هى اللى هتترشح قصاده وقبل النتيجه بساعه هتتنازل له
والشعب الخانع الخاضع المكسور الجناح اللى ملوش ضهر بتفرج وعلى راى اللى قال شالوا الضوا حطوا شاهين
"ميحكمشى"
بين التوريث والحداثة الثورية !!
ـ لن نورث بعد اليوم ، مصر للمصريين ، الاستقلال التام أو الموت الزؤام ، تحيا مصر ، قوم يا مصرى ، مصر نادتنا فلبينا نداها ، عاش الهلال مع الصليب ، الله أكبر ، هنحارب ، الحرية ، مصر فوق الجميع ، مصر بلدنا هتفضل حرة ، الاسلام هو الحل ... عينة من الشعارات السياسية الوطنية التى "كانت" تضم تحت لوائها بنى الوطن فى مراحل كفاحه المختلفة فى العصر الحديث ، وتبعث فى نفوسهم العزيمة والحماسة لصنع غد أفضل ، استشهد تحت رايتها وناضل من أجلها الكثيرون ، وبُذل فيها الغالى والرخيص ، وبقيت تمثل الاسلوب الجِدّى فى مواجهة سطوة احتلال أو تعنت حاكم ، وتحجيم كل من تسول له نفسه العبث فى مقدرات هذا الشعب أو الاستهانة به واستلاب حقوقه .. هكذا تعلمنا فى مدرسة الوطنية المصرية العريقة .. من عرابى وكامل وفريد وزغلول والنحاس ، ومِن كل مصرى حُرّ .. رفع صوته وشمخ بقامته ليواجه ظلما أوقهرا أوفسادا قبلهم أو بعدهم .
ـ ثم أتى عصر الحداثة الثورية ، وتحول بعض "المناضلين" لاستخدام مصطلحات وشعارات أكثر واقعية يتداولها "المجاهدون" من سكان حارة "الرِمش واللى يفوت مينحرمش" كلغة كفاح وأداة اشارة فى معاركهم الوطنية ، كان آخرها الشعار الثورى "ميحكمشى" .. الذى يجب أن يُلقى مع هزة خفيفة فى الرأس والكتفين لايصال معناه الاستنكارى للمتلقى ! وهو شعار عبقرى ! سيؤدى لتحرير البلاد والعباد من أطماع السيطرة المحلية والأجنبية ، والأهم .. منع ما يسمى بـ "التوريث" ، طبعا هذا لو أحسن القائمون عليه استغلاله وامتلكوا أدواته !
ـ وكيف لا ، وهو شعار"ستهتز" تحت ترنيمته "أوساط" ، جمع وِسْط ، الطغاة والمفسدين ! خاصة اذا أضيفت اليه بعض المحسنات الحماسية من عينة "اخاف واكش" أو "احمد ياعمر" أو "ولا كل قط يتئلوا يا مشمش" أو "يا حلوة يا بلحة يا مئمعة" ، أو تطوير استراتيجية المواجهة لو أضطرت ظروف الطغيان والقهر والعناد بـ "المناضلين" لتحريك فيلق طلائع "لا والنبى يا عبده" ليتقدم مسيرة النضال الشعبى بـ "مزاهر" الحرب و"الصاجات" النحاسية وقنابل "اللبان" شديدة الانفجار ، أو رفع الشعار الثورى الآخر مُذل الجبابرة "يا أبرة مصدية جنب الحيط مرمية" بعد اطلاق نداء الاستدعاء الثورى أيضا "شكشك مرزوقة تعالي جنبي" ، للرد على الهتاف المعادى " طب ليه ميحكمشي طب ليه ميمسكشي ؟!" الذى من الممكن أن يدفع بالمواجهة الى مرحلة اللاعودة وتحريك المدفعية "الحريمى" لاستخدام قذائف "يا إيحه يا تلئيحه يلى الشيطان يشوفك يؤلك يا أبيحه" المحرمة دوليا !
ولك أن تتخيل عزيزى القارىء ذلك الأثر الايجابى الحاسم للمناضل الأول ، يقف مخاطبا جماهير الأمة .. ممسكا "منديله" .. نافرا عروقه .. بصوت أوله جهورى شاخط متحمس وآخره "......" ، نعم يا عزيزى كما فهمت ، .. قائلا "أيها الاخوة المواطنون .. أيها الأحرار فى كل مكان على أرض مصر ... ميحكمشى !" فـتدق الأكف ويعلو ضجيج "زغاريد" التأييد .. أين ومن وكيف اذا ، فـ "تتراقص" أعمدة القاعة ، و"تجلجل" الحناجر بهتافات "شوبش" .. تمجيدا للنصر الغالى الكبير ، المعجزة التى جاءت على طريقة أنبياء الوطنية المصرية الحديثة ، أو هكذا أرادوها !
ـ الشاهد أنه نظرا لقلة خبرتى وضعف حيلتى وتعنت "والدى" الذى منعنى من استكمال تعليمى وثقافتى الوطنية الحديثة ، بسبب توقف ثقافته هو شخصيا عند مرحلة "تحيا مصر" المنقرضة حاليا ! ، كذلك نظرا لامتناع "المناضلين" عن توضيح أسرار مرجعيتهم الشعارية السياسية ومنظورها الوطنى ونطاقها الاقليمى ! اضطررت للبحث بنفسى عن الجذور الوطنية لهذا الشعار فى المرحلة المعاصرة ، فوجدت أنه تكرر فى ثلاثة مواضع حداثية يصلح كل منها للتأسيس عليه لبدء حملة "الأمة" للتحرير وتقرير المصير :
أولها : نشيد حماسى لاحداهن تقول فيه بمنتهى العزم والاصرار ( يادى الخيبة اللى انت فيها انت مبتتغيرشى ! تقولى جايلِك اعمل مصيبة .. يوه يوه .. ميحكمشى ) !
ثانيها : نشيد لأخرى تقول فيه بخشونة وحسم ( ميحكمشى ميأمرشى ، سمعنى سلامك وياريتك تبعد وتمشى ) !
ثالثها : نشيد متكامل لأكثرهن واقعية تقول فيه ( عمال تلعب فى دماغى ، وعنيك عماله تلاغى ، متلخص قصدك أيه ؟ لأ أصحى وفوق يا عنيَّه ! مش هتعملهم عليَّه ! مهما هتعمل مطولش ! لالا لأ ميحكمشى ، أحسنلك قصر وأمشى ، متبرئليش بعنيك ) !
ـ ولا عجب ، عزيزى القارىء ، أن الأنشدة الثلاثة جاءت على لسانهن ! فهن ، بطبيعتهن ، الأقدر على توصيل المعنى المطلوب ! كذلك فكل نشيد منها يصلح لأن يكون مرجعية سياسية تتفق مع شعار المرحلة الجديدة ، صحيح أن النشيد الثانى أضاف مصطلح " ميأمرشى" للتأكيد على عدم التراجع ، الا اننى على المستوى الشخصى أفضل ثالثها لواقعيته وتحليله الوافى للموقف على الأرض بداية من مرحلة "اللعب فى الدماغ" ، أيضا وهو الأهم .. اشارته الى استمرارية الكفاح لما بعد مرحلة "ميحكمشى" ! وذلك بقوله القاطع الصريح " أحسنلك قصر وأمشى" التى تحمل بين حروفها التحذير بعواقب وخيمة ! لن ينال منها بأى حال "التبريىء بالعنين" ! لذلك ، على حد رأيى وقد أكون مخطئا ، فالنشيد الثالث هو الأصلح عن غيره كنشيد قومى لمناضلى العصر أنبياء الوطنية المصرية الحديثة ، أو هكذا أرادوها كما قلنا !
ـ الغريب فى الأمر كان مقاطعة الأمن للمؤتمر الوطنى "المعارض" الكبير على غير العادة كما اشارت التغطية الصحفية ! حتى من شرطة السياحة ! وذلك .. اما لعلم الأمن أن المؤتمر يصب معنويا فى مصلحة الاتجاه الآخر أو ظنا أنه تم بالاتفاق معه ! ، واما أنه لقصور يجب المحاسبة عليه بشدة .. لأن الاستهانة بالخصم تؤدى الى ما لا تحمد عقباه ، واسألوا المعلم "حسن شحاتة" !
ـ أما رجال الأحزاب والفكر والسياسة الذين نحترم بعضهم ونختلف مع الآخر ، الذين تغيبوا عن المؤتمر ، فبعضهم كان يتمنى المشاركة فى "الفرح" لولا أنه ، أقصد هذا المتغيب ، أحد أدوات الديكور "الديمؤراتى" .. صنعته لجنة السياسات أو لجنة الأحزاب ووضعته على كرسى الحزب وأعناق رجاله عنوة ،وكتبته فى سجل الوطن بالقلم الرصاص!
والاخر ، الذى نحترمه ، مازال يرفض استيعاب أن السياسة تغيرت مفاهيمها وفقا لثقافة "الروشنة" والفيديو كليب ، وأن مخاطبة الشباب الواعد أمل الأمة يجب أن تكون باختيار لغة خطاب بوسعه أن يفهمها بعد تشبعه بثقافة "روءة" ومَن هم أخطر منه .. وان ارتدوا مسوح الصلاح والوطنية .
ـ بقيت كلمة جادة .. من مواطن بسيط يرفض ما يسمى بـ "التوريث" على اطلاقه .. يقولها لله .. ثم لهذا الوطن المنكوب ببعض أبنائه .. "ماهكذا تورد يا سعد الإبل" .. وما يجرى على الساحة مجرد عبث واستهزاء بثقافة شعب وتاريخ أمة ومستقبل بلد يجب أن ترتقى رموزه الى عليائه ، والتغيير يا سادة لا يأتى بـ "الهمبكة" .. ولكن فقط اذا خلُصت النوايا .. نوايانا نحن لا نوايا النظام وحزبه الجاثم .. ولو باض الحمام على الوتد ! وما تفعلونه يلقى فى روع الشعب الذى تَدَّعون تمثيله أنه "لا محيص" وان ما يسمى بالتوريث قادم لا محالة.. وأن مصر تفتقد المنافس ! فماذا تنتظرون منه الا الترحيب "بمزاجه" بما تحذرونه ! ولو من باب اصطناع اليد بعد ما لم يجد لديكم مَنْ أو ما يُرتَجى!!!
.. منع ما يسمى بـ "التوريث" يأتى فقط بالاتفاق على شخص البديل المنافس ، وهمُ كُثر ، خاصة خارج الوسط السياسى المعروف أو المفروض علينا بوجوه مكملة للنظام وبعض من عناصره وأدواته المستهلكة ! البديل الذى يحظى بقبول واحترام الأمة على اختلاف أطيافها ، البديل الذى يطرح برنامجا مقنعا واضح المعالم تستطيع الأمة مقارنته ببرامج بقية المرشحين واختيار الأفضل ، وقد اتاح الدستور ، على عيوبه ، ذلك دون مزايدات ، البديل الذى يملك لغة خطاب "محترمة" يتواصل بها مع شعب محترم بامكانه أن يحميه ويحفظه باذن الله من أى بطش أو طغيان !
.. منع ما يسمى بـ "التوريث" يأتى فقط اذا ارتفعت القوى السياسية فوق صراعاتها الشخصية وتناقضاتها الداخلية وقطعت حبلها السُرّى المتعفن مع النظام وصفقاته ، واتفقت فيما بينها على ثابت عملى مشترك ، وتفرغت لرسالتها وتوحدت جهودها لتوعية الشعب بأنه لا مانع من انتخاب زيد أو عمرو بشرط أن تقتنع أنت أيها الشعب ببرنامجه ومشروعه ، وأن تأتى به عن طريقك ، وأن تكون قادرا على محاسبته ، وهو حق كفله لك الدستور والقانون ولكنك تنازلت عنه .. خوفا وسلبية وتواكل .. رغم أنك تعلم أنه سبحانه لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، وأنه تعالى يولى بعض الظالمين بعضا ، وأنه كما تكونوا يُوَلَّى عليكم ، فلماذا اذا الاعتراض ؟!
.. منع ما يسمى بـ "التوريث" يأتى فقط اذا استطعتم اخراج الشعب للادلاء بصوته .. اقتناعا دون مقابل أو وعود كاذبة ! ولو بافساد بطاقة التصويت حتى لا تستغل أو تزور ارادته اذا فرض عليه قهرا مرشح ما ، ومن لم يخرج .. فقد فرط فى الامانة وليس له مستقبلا حق الاعتراض على أى شىء ! دون التحجج بمنع الأمن وتقفيل اللجان والبلد بلدهم .. الخ ، فهذا ، من واقع التجربة العملية ، يحدث لأن اللجان ضعيفة الحضور ! فلجنة قوامها عشرة ألاف يحضر منها 100 يمنعهم الأمن ثم تسود بطاقات العشرة ألاف ، أمر لا نعتبره مجرد تزوير .. ولكنه استغلال لتخاذل شعب شحذ سكينا ثم وضعه فى أيدى الطغاة ليذبحونه ، برضاه ، بين الوريدين ، فلا يحق له بعدها أن يرفع صوته ولو بـ "الآه" !
ـ أما المناضلون الذين تجمعوا على اختلاف مشاربهم من أقصى اليسار الى أقصى اليمين للكفاح تحت الشعار الثورى الحديث ، فربما يكون هذا الاسلوب "الهمبكاوى" ، حسب شخصى الضعيف ، هو نهاية امكانياتهم وغاية آمالهم ! ، خاصة وأن بعضهم له توجه ميكروفونى معروف ! وبعضهم انحسرت عنه الأضواء ، وبعضهم الثالث غير معروف للعامة .. ولا الخاصة وحياتك ! ، أما بعضهم الأخير .. الذى "كان" يُعَوِّل عليه بعضنا كبديل لنظام كامل ، والذى استبدل الحسنة بالسيئة والشعار المُفتدى المقنع الجذاب العريق الجميل بالشعار الحداثى "ميحكمشى".. فأرجو الله أن لا يضطر مستقبلا ، مكرها تحت وطأة القهر والاعتقالات ، الى التصعيد واستخدام مخزونه "النووى" وتفعيل ادوات استراتيجية الدمار الشامل .. "هوءة يا نوءة" !!!
ـ ضمير مستتر:
إني وإن كنت في جهل له صَغُرَت نفسي .. فأجهل منى العصرُ والجيلُ
بعوضة انا في الدنيا .. وحين أرى بعض الوَرَى .. فكأني بينهم فيــــلُ
(احمد الصافي النجفي)
علاء الدين حمدى
a4hamdy@yahoo.com
حين رزق الله هذا الشعب المنكوب و بعد طول إنتظار بالزعيم الراحل أنور السادات - رحمة الله عليه - ليكون هو الزعيم الوحيد تقريباً منذ حكم الوالي المخب لمصر عمرو بن العاص فإن الغستعمار و قوى التآمر على الإسلام و المسلمين في مصر و غيرها رآى و بعد الصفعة التي تلقتها إسرائيل و من ورآئها هذة القوى أن نموذج حلف فيصل - السادات - زايد و باقي قادةالعرب و المسلمين يجب ألا يسمح بتكراره مرة آخرى و تم منذ ذلك الوقت تنفيذ العديد من فصول السيناريو العجيب الذي بدأ بالإيقاع بانور السادات - رحمه الله - في وهم كامب ديفيد و من ثم التخلص منه بعد ان أوشك أن يستفيق من ذلك الوهم بالإغتيال على يد جماعة الجهاد المولود الغير شرعي ال إيراني-أمريكي (لاحظ أن العداء المعلن بينهما هو مجرد دعايات إعلامية و أن الحلف الشيعي اليهودي هو صاحب مصلحة في القضاء على كل النظمة العربية السنية الحكم حتى و لو لم تكن جيدة)و من ثم الإتيان بحسني مبارك - التلميذ النجيب "هو و زوجته و أبناؤه" للمشروعين الماسوني و لصهيوني العالمي ... و من لا يعرف الماسونية فهي حركة خدام اليهود و الهيكل من غير اليهود - و نحن نتذكر باقي فصول المآساة عربياً و مصرياً فقد تمت تصفية فيصل رحمه الله بإغتياله ايضاَ و الإيقاع بالأمة العربية في سلسلة من المشاكل بدءاً من حرب لبنان و الحرب العراقية الإيرانية و غزو العراق للكويت و آخراً و ليس أخيراً إحتلال أمريكا الملعونة و حلفاؤها للعراق و لاننسى المرور عابرين على المزيد من المشاكل و الفتن الداخلية العربية العربية مثل الصومال و أزمتها الداخلية و أزمات السودان العديدة و مشكلة جبهة الإنقاذ في الجزائر و الإقتتال الفلسطيني الداخلي و اللإقتتال الطائفي في العراق و مذابح الشيعة و الأكراد للعرب السنة و ما يحدث حالياً في اليمن من إشعال لرغبة شيعة صعدة في إفتعال لأزمة هذا ناهيك عن قمع كل حاكم عربي أو مسلم لشعبه داخلياً .... و كلها و ياللآسف أنظمة جاثمة على صدور شعوبها ليس لديها - إلا من رحم ربي - وازع من ضمير أو دين أو آخلاق و لا يجب أن ننسى أن العالم الرأسمال الغربي و بعد أن إنتصر على غريمه الشيوعي الشرقي لم ينسى أن يآخذ بثأره و لو جزئيا - حتى حين - من الإسلام و المسلمين فلا ننسى ما حدث لمسلمي البوسنة و الهرسك و كوسوفو و الشيشان و شينغيانغ (تركستان الشرقية) و ما حدث و يحدث كل يوم من إفتراءات و إدعاءات و إنتهاكات للإسلام و المسلمين في معظم دول العالم غير الإسلامي مثلما يحدث في الدنمارك و هولندا و النمسا و النرويج و ألمانيا (مروة الشربيني)... و لا أنسى في هذا المقام أن اذكر بالنهج الجديد للإستعمار في الدول الإسلامية من الغزو الفكري بالثقافة الجنسية و المخدرات بل و إحياء النعرات القومية و الإنفصالية و الدينية الإستقلالية مثل الأقباط و البهائييت في مصر و بعض الدول الآخرى و الشيعة في دول الخليج و الدروز في بلاد الشام و القيديانية في باكستان و الإسماعيلية في مصر و غيرهم و إفراد القنوات لهم و الصرف عليهم ببذخ شديد من قبل بعض الحكومات الغربية الصليبية المتعصبة و التي تدعي الديمقراطية كبريطانيا (لا جعلها الله عظمى مرة آخرى) و فرنسا راعية الحريات (كما تدعي) .... و ماذا بعد ...؟
ماذا ينتظر أمتك يا حبيبي يا رسول الله و قد تداعت عليها الأمم كما تتداعى الآكلة على قصعتها.
... و أما بالنسبة لمصر - فعود على بدأ - فإن الطاغية مبارك قد بدأ فترته الفاشية بخداع الشعب المصري بشعار طهارة القلب و اللسان ... و طلعت الإذاعة علينا بأنشودة ماشيين و طريقنا بيتمد بالعفة و طهارة اليد ... فما أن توطد حكمه حتى أحكم قبضته الأمنية على البلد و عسف بمعارضية و سرق و حاشيته الأخضر و اليابس و نفذ مخططات أمريكا و من ورائها برتوكولات صهيون في مصر العزيزة التي طالما راودتهم أحلامهم المريضة عنها فقضى على الزراعة و محاصيلها التاريخية الإستراتيجية - هو و يوسف واليه بن بني صهيون - مثل القطن و القمح و أخيراً و ليس آخرا الأرز ... و لوث مياه النيل فأهلك الزرع و النسل .... حتى أن وباء الفشل الكبدي إحتلت فيه مصر المركز الأول ... و أوهمنا و حاشيته بمشاريعه التنمويه التافهة فمرة يتحدث عن سداد ديون مصر في الثمانينات - و أنى لها من سداد و هم يسرقون كل ما تطوله أيديهم - و مرة يحدثنا عن وهم الأراضي المستصلحة بمياه بحيرة جنوب الوادي و مشروع توشكي ... و إبتلع في بطنه الذي لا يشبع بترول مصر و دخل قناة السويس .... الذي لم يهنأ بهما الشعب ابداً فلم يكتفي بذلك بل باع البلد - ضمن إطار مسرحية الخصخصة - للمستثمرين اليهود من كافة اصقاع الأرض و على إختلاف جنسياتهم و مسمياتهم ... و لم يكتف بذلك بل قهر المواطنين بضرائب تصل إلى أكثر من 20% من إجمالي دخلهم - هذا إن كان لهم دخل أصلاً- حتى أن الميت لا يدفن من دون تصريح الدفن و شهادة الدفن اللذين يتم دفع قيمة 360 ج م تقريباً لهم (مثل ضريبة الموتى أثناء الإحتلال الروماني لمصر) و في عهد سيادته الميمون إستشرت البطالة و المخدرات و الفتن حتى خرج علينا أقباط المهجر يريدون من أقباط مصر أن يطالبوا بالإستقلال ... و ظهر للبهائية صوت و الإسماعيلية كذلك ... بل و الصوفية ... حتى إزداد الطين بلة فطهر التشيع (إعتناق المذهب الشيعي الجعفري) مثل التنصر (إعتناق المسيحية) بين أوساط الفقراء مقابل ما يدفع من عطاءات مادية فأصبح المجتمع المصري المسلم يتهدده الأمن و السلم الإجتماعيين و في عهده الميمون إنحسر دور الجيش المصري حتى أصبح كالأسد العجوز التي سقطت أسنانه و صدأت اسلحته من قلة إستخدامها و لم يعد يرد حتى على قتل أبنائه من العساكر - كل فترة على يد قناصة اليهود - على حدود سيناء مع فلسطين المحتلة و تحولت المصانع الحربية للطلقات و الذخيرة الروسية ذات السمعة الممتازة و مصانع أجزاء الطائرات و الدبابات إلى مصانع للدش (طبق إستقبال الفضائيات) و الأواني المنزلية (الحلل) و التليفزيونات و أمثالها من السلع التافهة ... و في عهده الميمون إستأسدت الداخلية و زيد عدد أفرادها حتى قرابة الإثنين مليون و أصبحت لها اليد العليا في كل شيء و دعمت بقانون الطوارئ البغيض و غيره من القوانين الفاشية التي طبخها و يطبخها طهاة حكومته الفاسدة (مثل قانون الإرهاب) و التي بموجبها يستطيع عسكري الأمن المركزي إعتقال أستاذ في الجامعة مثلاً أو ضربه أو إهانته دون إبداء أية أسباب ... و في عهدة الميمون فقد المصري كرامته و قيمته الأدبية و التاريخية امام كل شعوب العالم فسخرت منا الأمم و كرهنا أكثرها حتى أصبح المصري خارج بلده عربياً و داخلياً غير مرغوب فيه فظلم بل و إنتهكت كرامته كثيراً و لم تهتز له سفارة بلده في الغربة ... و في عهده الميمون فرقت سياساته الداخلية بين العرب و المسلمين ... فضرب المصري العراقي إنتقاماً للكويتي بدلاً من الإصلاح بينهما ... و فرق المصري بين الفتحاوي و الحمساوي فهذا مسالم و هذاك إرهابي و إنحاز المصري لفئة من السودانيين ضد آخرى .... و هكذا ... و آخيراً و ليس أخراً جيشت جماهير شعبنا المسكين ضمن مسرحية هزلية - كما جيشت لصالح قضايا أخرى تهم سيادته - و إسم المسرحية الصراع المصري الجزائري للفوز بمقعد التأهل لكأس العالم ... و لقد آسفت كثيراً حينما وجدت الشعب المصري و ياللآسف مع كثير من المثقفين الذين كنت أحترم بعضهم قد خاض تلك المعركة على شاشات الفضائيات و صفحات الجرائد أياماً و ليالي ... و لا انسى أن أذكر أن ذلك العهد الميمون لسيادته كان و لا يزال الغصر الذهبي للراقصين و الراقصات - مع إحترام للفن الهادف فقط- و لاعبي كرة القدم و اللاعبات و رجال الأعمال - الهليبة - و نسائه الأحياء منهم و الأموات .... كما لا ننسى أن في عهد الميمون و بما أن الموت هو آخر مراحل الحياة يخير الإنسان المصري - أخيراً يخير في شيء- بين الموت براً بالقطارات و حوادث السيارات و الموتسيكلات أو بحرا بالباخرات أو جواً بالطائرات و من نجا فربما يكون حظه أوفر مع اقسام الشرطة و المعتقلات الوفيرة و الكثيرة في عهد سيادته...
و بعد ... و إذ آاسف للإطالة عليكم ... فقد آليت على نفسي ألا أكون ممن يقال عنهم و ذلك أضعف الإيمان فإن التغيير لن يكون بأن نقول لحسني مبارك إرحل فيرحل و إنما لابد ان يفهم كل منا أن للحرية ثمن و من لا يعرف الثمن فليقرأ تاريخ مصر النضالي من 1882 و حتى 1952 م و ليعرف كم من دماء طاهرة بذلها ذلك الشعب و ليقرأ كل منا عن العصيان المدني لتحرير الهند بزعامة غاندي .... و هناك المزيد و المزيد لنفعله فلنتكلم و لنتظاهر و لنعترض و لنثور حتى يخلق لنا الله من كل هم فرجا و من كل ضيق مخرجا و لا ننسى أن يعد كل منا أبنائه على القرآن و صحيح الدين الإسلامي ليكون صالحين لحياة أفضل خالية من مبارك و أي طاغية يمكن أن يخلفه و عسى الله أن يجعل أيامهم خيراً من أيامنا هذة و أن يصل الإسلام على أيديهم إنه سميع قريب الدعاء ... و أقول للطاغية مبارك و من والاهم إرحلوا قبل أن يأتيكم طوفان التغيير و إنه قادم لا محالة و سيظهر الله دينه الحق و لو كره الكافرون و لينصرن الله من ينصره و صلى الله على سيدنا و حبيبنا و رسولنا قائد البشرية و شفيع البرية محمد صلى الله عليه و على آله الأطهار و صحابته الطيبين الآخيار ألا هل بلغت اللهم فإشهد.
أضف تعليقك