في حفل كورال الكبار : الجمهور مش عايز يروح ورفعوا شعار الحياه لا تنتهي ...
القلق والأضطراب , والرغبه في النجاح كانوا هما شعار اليوم ده ....
الكل كان جواه رغبه في إنه ينجح , ويثبت أن الإنسان أياً كان سنه يقدر يعمل حاجات كتير أوي يرفع من خلالها شعار " الحياه لا تنتهي " ...
حفلة كورال الكبار بقيادة عازف العود حسام سمير ....بداية من البروفه اللي قبل الحفله بكام ساعه كنا هناك وعشنا مع الكورال وحسناهم أد أيه رغم أن دي أول مره بالنسبه لهم يطلعوا ع المسرح ويغنوا , إلا أنهم واثقين جداً في نفسهم لدرجة أن ابتسامتهم تبهرك , وتشجيعهم لبعضهم يحسسك بالفخر وأن لسه في أمل ...حتي حسام رغم أنشغاله وقلقه ورغبته في أن الحفل يحقق نجاح إلا أنه كان واثق جداً في أختياره لهم وفي قدراتهم وأنهم يقدروا يحققوا أكتر بكتير من اللي هما متخيلينه ومش بس كده , وأن فرقة الكورال قادره أنها توصل رساله مهمه جداً هانعرفها مع بعض حالاً .
كانت التجهيزات كلها بتقول أن الحفل هايل ..بداية من الإضاءه للصوت واللبس الخاص بالكورال اللي يحسسك بالوقار فعلاً , وأستعداد الفريق النفسي للحفل يبهرك , أد ايه الناس دي عندها أمل في الحياه رغم كل شئ ..
وقبل الحفل بدقايق ..كان طبعاً الكل لبس وفريق العزف بيجهز نفسه , واتقفل ستار المسرح ودخل الجمهور قاعة الحفل وقعد في إنتظار المفاجأه اللي محضرها حسام
بدأ الحفل واشتغلت الإضاءه الخاصه به وظهر الكورال علي وكأن كل فرد فيه نجم ساطع بينور المسرح ...قدم الجمهور التحيه للفرقه ولحسام وهنا كان الإنبهار أن حتي الأطفال كانوا في انتظار يسمعوا أيه اللي هايقدموا حسام من خلال كورال الكبار اللي أغلبهم ناس عدوا الـ 60 ...
قدرة العازفين كانت هايله جداً وقدرة حسام علي قيادتهم كانت أقوي واختيارات حسام للأغاني كانت فيها معاني كتير ترجعنا لزمن أشتاقنا له..وتنوعت بين الرومانسي , والوطني ... لدرجة أن حتي جمهور الشباب اللي حضر الحفل كان بيتفاعل بشده مع الأغاني وكأنهم بيطرحوا علي نفسهم سؤال مهم ..أنا ليه مش بسمع ده ؟ ...ليه بسمع اللي يلهيني وينسيني ثقافتي رغم أن عندي الأفضل ؟ ...
من أغاني الحفله الأتي :
ياللي سامعني قول يا نور عيني ..وكان لها رونق خاص يحسسك بشوق للحبيب .
حانت الأقدار , ..وكان التصفيق فيها حار جداً وغناها رجل صيدلي ولكنه نجم أضاء عليه حسام الأنوار .
لما بدا يتسني.. غناها الكورال كله بطريقه جميله
ع الحلوه والمره ..عتاب ولكن بطعم مختلف
بتسأل ليه عليا .. أخف وأظرف الغاني اللي ممكن تسمعها في حفل كورال الكبار عرف فيها الجمهور معني دلع الأنثي .
لما رمتنا العين لسعاد مكاوي غنيتها زوزا ...وكان فيها أعلي نسبة تصفيق وترحيب بمسنه وجده غنيت من القلب ووصل غناها للقلب , وده مش من فراغ ولكن لأنها فعلاً تستحق , ومش كده وبس الجمهور كمان عبر عن حبه وتقديره لزوزا ببوكيه ورد .
شوف الزهور وأتعلم ..تحس كمستمع لها بمعني الأرتقاء في الحب
بيت العز يا بيتنا
مش بس هاتسمع الكورال وهو بيغني لا الجمهور كمان كان بيغني وتفاعل بشكل كبير جداً في الحفله سواء شباب أو كبار أو حتي أطفال كمان ....ده غير إن في ختام الحفله كانت الطلبات بتنهال علي حسام رغبه من الجماهير في أنضمامهم للكورال , ولما فعلاً حسام قال أن الحفل خلاص خلص ...رد الجمهور وقال : طيب واللي مش عايز يروح يعمل إيه ؟
من هناك وهناك تسمع تعليقات تحسسك اد أيه فعلاً ممكن نعمل كتير وبأمكانيات بسيطه ونقول بها لغيرنا لسه في أمل تهاني من الكل لكبار علمونا ان الحياه لا تقدر بثمن وان السن عمره ما كان عائق ...نجوم يمكن الحياه ما ادتهومش الفرصه يظهروا زمان لكن دلوقتي فرضوا نفسهم ع الساحه ونوروا الطريق لنفسهم ولغيرهم كتير عشان يقلدوهم حتي ولو في المبدأ , وأدونا امل في النهارده وبكره ورفعوا شعار :
" الحياه لا تنتهي "
فيديو من الحفلة :طنط زوزا و هى بتغنى أنت فين و انا فين
صور من الحفلة



del.icio.us
Digg
التعليقات (1 تعليقات سابقة):
الأستاذ / أحمد حامد
أشكركم باسم كل زهرة و كل عود ريحان فى هذا الكورال الجميل على المقال الرائع
بالمناسبة ... أنا الصيدلى إللى غنى ( حانة الأقدار ) و الحمد لله إنها نالت إعجابكم و إعجاب الجمهور
لكم منى كل الحب و التقدير
أضف تعليقك