مسابقة "الحلم المؤجل" أحلم براحتك بس أوعى تقول ربع كلمه عن أمريكا !
مسابقة الحلم المؤجل
هى عبارة عن مسابقة في كتابة المقال للشباب العربى و شباب إيران و أفغانستان و امريكا للكتابه عن أحلامهم المؤجلة و ما هى الاسباب التى تعيقهم عن تحقيق أحلامهم.. المسابقة نقدر نعتبر ان موضوعها جذاب الى حد كبير ، لكن إذا نظرنا الى شروط و تفاصيل المسابقة سندرك فعلا ان الشيطان يكمن في التفاصيل .
شياطين التفاصيل
للمسابقه شقان: الشق الأول: للشباب الأمريكى و الشق الثانى: لشباب الشرق الاوسط حيث إن الأسئله التى يجيب عليها الشاب الامريكى تختلف عن أسئلة بقية الشباب و ستضح الكثير من الامور عند عرض الاسئله المعروضه على كلا الطرفين
الأسئله المطروحه على الشباب الأمريكى
لماذا يتوجب على الأمريكيين – أمثالك – مساعدة دعاة إصلاح الحقوق المدنية في الشرق الأوسط ؟
كيف تستطيع كفرد دعم الكفاح من أجل الحقوق المدنية في الشرق الأوسط؟
ماذا يمكن أن يحدث في المستقبل إن قامت شراكة فعلية مع الإصلاحيين في الشرق الأوسط؟
اما الأسئله المطروحه على الشباب العربي فهى
لماذا تعد الحقوق الفردية مهمة بالنسبة لك؟
كيف تستطيع كفرد دعم الكفاح من أجل الحقوق المدنية؟
ما هو "حلمك المؤجل" أي رؤيتك لمجتمعك حيث يمتلك فيه الكل حقوقهم المدنية؟
لن اناقش كثيرا تركيبه هذه الأسئله و لكن ملاحظتى الوحيده لها انها جعلت من شباب العالم العربي له أحلام مؤجله و شباب امريكا ليس من الوارد ان يكون لهم احلام مؤجلة لانهم يعيشون في الحلم البمبي المسخسخ اللى هو الحلم الامريكي و بالتالى فانهم هما كمان هيمنحونا الحقوق المدنيه هديه !!!!!!!
الشرط الديكتاتورى
تحتوى صفحة شروط المسابقة على العديد من الشروط مثلا آخر موعد لتسليم المقالات "31 يناير 2009"، شرط على ان لا يزيد سن المشارك عن 25 سنة ، و تنويه بانه من حق المشارك ان يحافظ على مجهوليته و بالتالى لن يذكر اسمه و غالبا يوضع هذا الشرط حتى يتحدث المشاركون بحرية و ان لا يخافوا من ان يتعرضوا للمتاعب اذا عرفت شخصياتهم و لكن الشرط الذى جاء بعد هذه الشروط كان صادما للغايه و يكشف تناقض كبير جدا عند منظمى هذه المسابقة و هذا الشرط هو " ليس من حق المشارك التركيز علي سياسات الإدارة الأمريكية و علاقتها بالصراعات الجيوبوليتيكيه الإقليمية مثل الجدل حول حرب العراق و الصراع العربي الإسرائيلى حيث إن المقالات التى تعتمد على مثل هذه الموضوعات يتم تنحيتها"
دون إتهامات فانا لا أعرف حتى من هم تحديدا وراء هذه المسابقة و أغلب المعلومات علي شبكة الانترنت تقول انها منظمه امريكية غير حكومية اسمها تحالف ايادى لدعم الشرق الاوسط و يختصر للاسم الانجليزى بكلمه همسه hamsa
، و الحقيقه انا لا اعرف من هم أعضاء هذه المنظمه و لكنى أقول ان رأيي الشخصى في هذه المسابقة إنها انتهاك صارخ لحريه التفكير طبعا المشاركه في المسابقه ليست إجباريه و لكن من يرغب فى الإشتراك يٌحرم من ان يعبر عن كل ما في نفسه دون وجود أي مبرر منطقى لهذا بل ان الموضوع يشوبه بعض العنصريه فهذه المنظمه الأمريكيه عندما تقوم بعمل مسابقة للشباب العربي تقول لهم انتم ليس من حقكم ان تتكلموا عن سياسه الحكومه الأمريكيه مع ان الشاب الامريكي المشارك في نفس المسابقة ليس مشروطا عليه ان لا يتحدث عن سياسه الحكومات العربيه ، و الخلاصه انى ارى هذه المسابقه تعد اهانه لعقلية الشباب العربى و تهدف الى قولبتهم في قوالب معينه!! و للاسف رغم أن اول سطور موقع المسابقه يشير إلى ان الهدف منها هو دعم الحقوق و الحريات في منطقة الشرق الأوسط التى تعتبر أقل مناطق العالم تمتعا بهذه الحريات حسب تقارير الأمم المتحده ألا انى أرى انها لا تدعم الحريات و لكنها تضع قيودا على قيود و كبتا فوق كبت
هذا هو موقع المسابقة .
http://www.hamsaweb.org/essay/ar-index.html
أتمنى منكم ان تشاهدوه و أتمنى أن أستمع إلى ارائكم فلقد طرحت رأىي الشخصى، قد أكون مصيب و قد أكون مخطئ و لن تكتمل الصوره الا بسماع ارائكم.



del.icio.us
Digg
التعليقات (8 تعليقات سابقة):
..
أما عن رأيي في هذه المسابقة أنها لا تشكل أي اعتداء على حرية التعبير..
..
نعم، فبكل بساطة هي مسابقة ومن حق أي شخص عدم التقدم بها إن لم تعجبه شروطها.
..
فأين هي الدكتاتورية؟
..
أما عن الشرط الذي يستبعد أي مقالات عن سياسة أمريكا تجاه العراق أو الصراع العربي الفلسطيني، فأعتقد أنه لا بأس به، بل أتفهمه أيضاً..
..
لأنه بموضوعية إذا لم يتم وضع شرط كهذا، لك أن تتخيل حجم المقالات التي ستأتي متناولة هذين الأمرين، ومن الواضح أن غرض منظمي المسابقة مناقشة أمور أخرى.
..
ألخص كلامي، أي جهة منظمة لأي مسابقة في العالم، من المؤكد أن لها أغراضاً وغايات محددة، وليس لي كمشارك في المسابقة أن أفرض شروطي، لكن يمكنني مقاطعة المسابقة إن أحببت.
..
وفعلا هى ديه الديمقراطية الامريكية ذات المعيارين
و انا وجهة نظرى انه منظمى المسابقة وقعوا في خطأ أخلاقى وهو انهم سألوا سؤال
موجه يوحى بالاجابه بمعنى
مينفعش تسأل واحد عن رأيه فى مستوى حريه الصحافه في مصر بانك
تسأله " ايه رأيك في مستوى حرية الصحافه في مصر و هى بتعيش أزهي عصور الديمقراطيه؟" ده سؤال من وجهة نظري عيب
لانه اللى هيجاوب هيكون مضطر يجاوب اجابه مش حقيقيه و بكده يكون صاحب السؤال بيكون بيصادر على صاحب الاجابه
و طبعا ان سعيد جدا بتعليقك يا اسامه
و كذلك سعيد جدا بتعليقك يا محمد
أضف تعليقك