نهال منصور تكتب : مصباح علاء الدين
انا عند ظن عبدى بى فاليظن بى ما يشاء
يقينى بالله يقينى
من اعتقد فى حجر لشفاة
تفاثلوا خيرا تجدوة
لا تتمارضوا فتمرضوا فتموتوا
احاديث و اقوال و امثال سمعناها و مرت فى حياتنا و حياة الاخرين عبر السنين كلها تهدف لمعنى واحد و هو ان الاعتقاد و الفكر و الاحساس هو ما يسير حياتنا
هل فكرت يوما ان باعتقادك و معتقداتك نقدر ان تغير و نشكل من حياتك؟ّ! هل فكرت يوما ان حيانك قد نكون اختيارك؟؟؟
سيقول البعض هناك القضاء و القدر و يتسأل البعض هل انا مسير ام مخير؟عزيزى القارىء انت الاثنين معا..فهتاك مكتوب,متى اولد و متى اموت و ما بينهما حياتى
بأفكارى استطيع ان اجذب اليها ما اريد ان اكون و ما اريد ان يكون(لا سحر و لا شعوذة)ان هذا ما يسمى قانون الجذب
قانون الجذب موجود فى حياتنا و ادياننا منذ قديم الأزل و نحن على دراية بة او فهم و لكن الان و مع التكنولوجيا الحديثة و الانترنت اصبح الحصول على المعلومات سهلا و فى متناول الحميع
كيف يعمل هذا القانون و كيف تقدر عزيزى القارىء على تغير حياتك مستعينا بهذا القانون؟؟؟
هل تعلم انك طاقة فى هذا الكون و ان لكل الاشياء فى الكون طاقة مماثلة.و ان الاشياء تظل ساكنة ختى تفكر بها فتتحرك بأتجاهنا.هل فكرت يوما فى شخص ما ووجدتة يتصل بك لا تستغرب ان هذا شكل من اشكال قانون الجذب
ليعمل قانون الجذب بطريقة جيدة يجب عليك عزيزى القارىء ان تكون شخصا متقاثلا و سعيدا و لا تقل فى نفسك هذا مستحيل فى ظل مصاعب الحياة. أنا و انت نرى ان الحياة تستدعى جهدا فاثقا لنسايرها ولكن هذا هو شان كل حلم او هدف نريدة فى حياتنا
التفاؤل يجذب التفاؤل
هل جربت ان تضع ابتسامة على وجهك عند استقبال اليوم و ترى كيف يسير يومك ؟هل جربت ان تستقبل بومك بفكرة كم هذا يوم سعيد و يمضى اليوم و هو سعيد فعلا على عكس الذين يتذمرون داثما و يرون الحياة ما هى الا متاعب و مصاعب فأنهم لا اراديا يجذبون المتاعب الى حياتهم .
قانون الجذب ليس معقدا كما بعتقد البعض اذ يجب علينا ان تكون فى حالة من السعادة الداخلية اولا التى تنطبع غالبا على المظهر الخارجى و بهذة السعادة نحقق اول شرط و هو الاسترخاء .
هل تتذكرون المثل القاثل (الدنيا ما تديش محتاج)عندما تراك الدنيا ملهوفا على شىء تحرمك منة زيادة لذا وجب علينا الاسترخاء فى طلب المطلوب
.الشرط التانى ان نحدد اهدافنا و افكارنا. مثلا انا اريد ان يكون عندى مالا كثيرا(و من منا لا يريد؟) و لكن هذة كلمة شاملة جدا بالنسبة لقانون الجذب فمطلوب منى ان اكون اكثر تحديدا فمثلا اقول اريد دخلى الشهرى ان يكون عشرة الاف جنيها ..اتعلم ان اضع اهدافى بشكل ايجابى داتما الغى النفى عن كلامى, اى اقول اريد عشرة الاف جنيهات و لا اقول ليس اقل من عشرة الاف جنيهات .العقل الباطن لا يتعرف على كلمة النفى و بالتالى تكون قد ادخلت امرا خاطتا الى عقللك .
ان الافكار داثما كالعملة لها وجهان الايجابى و السلبى, ,الاعلى و الادنى لذا فان افكارى من اختيارى و احذر عزيزى القارىء ان الافكار تتحول تلقاثيا الى مشاعر فتوئثر بدورها على حياتى وتذكر ان لكل فعل رد فعل و نتيجة فى منظومة الحياة .ثم مطلوب منى ان اسال نفسى هذة الاسئلة.
ماذا يعنى تحقيق هذا الهدف بالنسبة لى و للاخرين حولى؟
كيف سيكون حالى بعد تحقيق الهدف؟
كيف سيؤثر و يضيف الى حياتى؟
كيف سيغير و يكون شكل الحياة بعد هذا التغير؟
لا تجاوب بشكل شفهى على هذة الاسثلة بل تخيل نفسك و انت بهذة الاجابات ماذا ستكون؟ولا تقل لنفسك ابدا ان التخيل لا يؤدى الى شىء جرب فأنك لم تجرب بعد و اعلم ان لكل شىء زمن ووقت لينمو فاليوم انت اخترت هدفك و سوف يختار اللة اللحظة المناسبة لتحقيق هذا الفكر.و تظل تتخيل نفسك و انت بهذة الحالة بعضا من الوقت ولكن تذكر داثما ان عليك ان تطلب كما علمنا اللة فى الاديان السماوية
أدعونى استجب لكم
أطرق يفتح لكم
اطلب تجد
اذن الطلب جزء من الاجابة وكيف يعلم اللة دون ان تطلب منة و ان كنت ستقول لى ان اللة مطلع على كل شىء و هو اقرب الينا من حبل الوريد اقول لك حتى اللة امرنا ان نطلب و نلح فى الطلب احيانا كما شرحت لك سابقا
ارى نتيجة و تأثير دعوتى وطلبى فى حياتى و سير حياتى وفى معاملة الاخرين لى ارى نفسى المتغيرة نتيجة لطلبى .
ان قانون الجذب ليس شيثا خياليا ولا خرافيا كما يعتقد العلم ولكن كما علمنا العلم ان لكل شىء مفتاح و طريقة فى التنفيذ و اخر هذة الطرق هى ان تتعلم ان نستقبل ما يرسلة لنا اللة و الزمن و المواقف. علينا ان نتعلم ان ننحى الرفض و المجادلة لأن هذا يعطل من استقبالنا لنعم اللة علينا .من اليوم فى يدك مصباح علاء الدين فالنحدد اهدافنا بوضوح و نرسم احلامنا و نضعها نصب اعبننا .
أنا شخصيا اؤمن بقانون الجذب جدا فحينما بدات فى قراءة الكتب و المجلات عن هذا القانون تفاءلت جدا و قررت ان اجرب فى الاشياء البسيطة. فتحقيق الامانى البسيطة يشجعك نوعا ما على التفكير فى الامانى الكبيرة .ففى وقت من الأوقات كانت حياتى تعيسة جدا ولكنى كنت داثما ابحث عن مخرج حتى اوقع اللة فى يدى فكرة قانون الجذب فبدات احاول ان اكون سعيدة. و برغم كل الالم اقحمت السعادة على حياتى فبدات بفكرة بسيطة و بها غيرت من افكارى و مشاعرى. فكنت اقول لنتفسى كل صباح (النهاردة يوم جديد و انا اخترت اكون سعيد) كما انى ظللت ارددها لنفسى كل يوم و قررت طباعتها ووضعتها فى كل الاماكن التى قد تصل اليها عينى فأصبحت كالصورة التى انطبعت فى مخيلتى.
و انتفعت بها عندما واجهتنى مشاكل فكان عقلى يظهرها و بذكرنى انى اخترت ان اكون سعيدة مما ساعادنى ان اغير من طباعى نوعا ما و ان اكون اقدر على التغلب على مشاعرى السلبية .و كانت هذة امنية من الامانى ان انعم فى الحياة بدون مشاكل و اصبحت سعيدة. سعيدة بلا سبب و تسأل البعض كيف حولتى حياتك الى هذا ولم يصدقوا كالمعتاد و لكن ينسى البعض اهم جزء فى نجاح اى شىء فى الحياة و هو الاستمرار
, ثم تبعت هذة القكرة بفكرة اكثر نراءف قمت بعمل تمرين يسمى تمرين الحمد و الشكر فكنت اصحو كل يوم و انا احمد اللة على اى شىء مما يجعلنى احول تفكيرى كلة الى منطقة ايجابية فى عقلى مثلا اشكر اللة على هذا السرير الذى يحتوينى و كلما وضعت نفسى على فكرة الحمد تحولت مشاعرى الشخصية الى الاسترخاء و الشعور انى من الاغنياء و كلما أذدت حمدا و شكرا الى اللة زاد اغداقة على من عطاياة وهذا سر من اسرار قانون الجذب اعطى للعالم و للاخرين ما تريد استقبالة .
عزيزى القارىء سيتكشف اليك المزيد من الاسرار عندما تبدا فى الاعتقاد و ممارسة هذا القانون لقد حول هذا القانون حياتى الى الافضل فى الماضى كنت اظن ان تحقيق الامانى ما هو الا اوهام و لكن اليوم بيقينى باللة و هذة الخطوات تغيرت حيانى نماما الى الافضل و اتمنى ان تتغير حياتك انت الاخروتذكر داثما ان اللة يساعد من يريدون مساعدة انفسهم
نهال منصور



del.icio.us
Digg
التعليقات (5 تعليقات سابقة):
فى مثل هذه البيئات المشوشرة يصعب الجذب ولكنه موجود لكن كثيرا ما يخطئ الهدف لكثرة المشوشات و الضباب.
انها تحتاج فعلا الى تمارين عملية و مستمرة لكى تأتى بثمارها.
انا معجب كثيرا بالمقالة. استمرى يا نهال ربنا يوفقك ان شاء الله .
أضف تعليقك