هل يُجَرَّد الأهلي من القابه الافريقية الاخيرة في حالة تقدم الزمالك بشكوي للفيفا؟
كلنا نعلم قضية الساعة التي تشغل بال الشارع الكروي المصري, ألا وهي قضية اللاعب أحمد عيد عبد الملك الذي تم ايقافه مباراة واحدة فقط لا غير علي الرغم من اشهار الحكم البطاقة الحمراء له مباشرة وذكر الحكم في تقريره أن أحمد عيد قد تطاول عليه بفعل مشين, وعلي الرغم من ذلك اتخذت لجنة المسابقات قرارا بايقافه مباراة واحدة علي عكس كل الحالات التي حدثت من قبل وكانت أقل بكثير من تلك الحالة, وهذا ليس خطأ لجنة المسابقات نفسه, فلجنة المسابقات جزء من هذا الاتحاد المشبوه الذي طفحنا الكيل منه جميعا ولنا بما حدث بمباراة مصر والجزائر بالخرطوم عبرة.
ويتريث مسئولي الزمالك في اتخاذ رد فعل سريع منتظرا قرار اتحاد الكرة ومطالبا باحتساب نتيجة المباراة له أو اعادتها علي أقل تقدير, ولكن اذا لم تعاد المباراة هل سيتوجه الزمالك للفيفا ويبدأ الضرب تحت الحزام بقضية اشراك أكثر من فريق من مؤسسة واحدة ببطولة الدوري العام أمثال (حرس الحدود وطلائع الجيش) & (انبي وبتروجيت وبترول أسيوط), وهذا مخالف تماما لقوانين الفيفا ومن الوارد أنه يتم الغاء نتائج بطولة الدوري العام منذ حدوث تلك القضية.
وإذا حدث ذلك سيكون الزمالك هو الفائز الأكبر من هذا الموضوع:
أولا حرمان الاهلي من القابه السابقة منذ اشتراك اكثر من نادي من نفس المؤسسة بالدوري العام وعدم زيادة الهوة بينهم
ثانيا ما بُني علي باطل فهو باطل, فإذا تم تجريد الأهلي من ألقابه الخمسة الأخيرة التي حصدها بالدوري العام فالبتالي فمن المفترض أن تلغي نتائج الفرق المصرية ببطولات افريقيا وبذلك سيجرد الأهلي من القابه الأخيرة ببطولة دوري أبطال افريقيا وبذلك يعود الزمالك من جديد منفردا علي سماء الاندية الافريقية
ثالثا سيعطي درسا قاسيا لاتحاد الكرة في حال استمرارهم بمناصبهم
علي الرغم من ان الزمالك سيكون الفائز الاكبر من كل ذلك, ولكني لا اعتقد أنه بمقدور مسئولي الزمالك فعل ذلك نظرا لابعاد سياسية ونظرا لسيطرة الاهلي علي الاعلام.



del.icio.us
Digg
التعليقات (4 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك