اقترب الحلم:
أصبح الآن لا حديث للشارع المصري إلا عن المباراة المرتقبة يوم 14 نوفمبر القادم باستاد القاهرة مع المنتخب الجزائري ضمن الجولة الأخير من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010 بجنوب افريقيا, وبعد أن كان الأمل صعب المنال,عاد أبناء مصر من بعيد بثلاثة انتصارات متتالية أحيت لنا الأمل مجددا في بلوغ النهائيات لأول مرة منذ 20 عاما وللمرة الثالثة للمنتخب المصري علي مر تاريخه.
بعد الأداء الهزيل والباهت ببداية التصفيات والتعادل المر أمام زامبيا باستاد القاهرة, ومن ثم الهزيمة القاسية أم الجزائر بالجزائر, ومع توقف مباريات مصر من أجل خوض كأس العالم للقارات, أصبحت الجزائر لديها سبع نقاط ولها مباراتين داخل أرضها والمباراة الأخيرة مع منتخب الفراعنة بأرض الكنانة, وكان المنتخب المصري لديه فقط نقطة واحدة, اثر التعادل مع زامبيا والهزيمة منهم, ولكن عاد حسن شحاته وأولاده وأحيوا لنا الأمل بثلاث انتصارات متتالية, انتصارين ضد رواندا داخل وخارج البلاد, وانتصار أخير ضد زامبيا بلوساكا عاصمة زامبيا, ودبت الروح مرة أخري داخل المصريين, ولما لا فأصبح الحلم فقط علي بعد تسعون دقيقة ضد المنتخب الجزائري باستاد القاهرة.
مبارايات الجولة القبل الأخيرة من التصفيات (زامبيا ومصر) & (الجزائر ورواندا):
شهدت الجولة الخامسة والقبل الأخيرة مباراتان كانا من الممكن أن يحددان هوية المنتخب المتأهل دون انتظار الجولة الأخيرة, ولكن أبناء الفراعنة تمسكوا بالأمل حتي اللحظة الأخيرة.
خاضت مصر مباراتها ضد زامبيا في تمام الساعة الثانية ظهرا, جو لم يعتاد عليه لاعبي المنتخب المصري, ووسط أداء باهت جدا بالشوط الأول من جانب المنتخب الوطني وفرص ضائعة بالجملة من جانب المنتخب الزامبي وتألق واضح كالعادة من عصان الحضري حارس مرمي منتخبنا, خرج الشوط الأول بنتيجة التعادل السلبي, وبدأ الشوط الثاني وتحسن أداء المنتخب تحسنا بسيطا ولكنه لا يرضي الطموح, ومن كرة كانت لا تمثل أي خطورة أرسل سيد معوض كرة لحسني عبد ربه خارج منطقة الجزاء الذي لما يتواني في ارسال قذيفة مدوية سكنت شباك الحارس الزامبي وسط فرحة الشعب المصري, لتمر الدقائق المتبقية ثقيلة علي 80 مليون مصري, ولكن أطلق الحكم صافرته, وحصدت مصر الثلاث نقاط الغالية ووصلت للنقطة العاشرة متساوية مع المنتخب الجزائري الذي لم يلعب بعد مع المنتخب الرواندي.
وسط دعوات 80 مليون مصري للمنتخب الرواندي بدأت مباراة الجزائر ورواندا بقلب الجزائر, الجزائر تأمل باحراز أكبر عدد من الأهداف حتي يزداد فارق الأهداف بينها وبين المنتخب المصري, ومنذ أول دقيقة بدأ الضغط الجزائري علي منتخب رواندا واضاعوا أكثر من فرصة, وعلي عكس سير اللقاء تماما ومن هجمة وحيدة للمنتخب الرواندي استطاع من خلالها احراز هداف رواندا الوحيد بالتصفيات حتي الان, وكانت الفرحة عارمة للشعب المصري, ولكن لم يتواني المنتخب الجزائري بادراك هدف التعادل بعد دقيقتين فقط, وقبل نهاية الشوط الأول استطاعت الجزائر احراز الهدف الثاني لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب الجزائري بهدفين مقابل هداف واحد, ومع بداية الشوط الثاني, هدأ ايقاع اللعب مع محاولات من جانب المنتخب الرواندي لاضاعة الوقت, وبالفعل مر الشوط الثاني دون جديد واحتسب حكم المباراة عدد ست دقائق كوقت بدل ضائع ومع الدقيقة الأخيرة احتسب حكم المباراة ضربة جزاء لصالح المنتخب الجزائري ليحرزوا الهدف الثالث ولتنتهي المباراة بفوز الجزائر بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هداف واحد.
هل هدفين نظيفين كافيين لوصول مصر لكأس العالم:
وبنتائج الجولة الخامسة من التصفيات تصل الجزائر للنقطة الثالثة عشر بفارق ثلاث نقاط عن المنتخب المصري ويتبقي لهما مباراة أخيرة معا باستاد القاهرة, اذا استطاع المنتخب المصري الفوز فسوف يتساوي الفريقين بعدد النقاط, والكل يعلم القصة الشائكة جدا حول عدد الأهداف التي تسجلها مصر لتصعد مباشرة لكأس العالم, فالبعض قال هدفين نظيفين بشباك المنتخب الجزائري تكفي والبعض قال ثلاثة أهداف, وبدأت الحسابات المعقدة في حالت تساوي الفريقين هل هناك قرعة أم مباراة فاصلة, وهذه التفاصيل لن نخوض فيها, فلقد أرسل الاتحاد المصري إلي الاتحادي الدولي يستفسر منه عن موقف الفريقين ونحن في انتظار رد الفيفا وتعليقها علي تلك النقطة وماذا يحدث في حالة تساوي الفريقين بعدد النقاط والأهداف وهل هدفين نظيفين كافيين لوصول مصر لكأس العالم أم لا؟
كلمة إلي لاعبي المنتخب: المنتخب الجزائري لن يأتي ليشاهد الأهرامات:
لا تنساقوا وراء أحاديث الشعب المصري, فالشعب المصري له حساباته الخاصة وأنتم لكم حساباتكم الخاصة, فالشعب فرض أننا انتصرنا علي الجزائر ولكن كم هدفا سنحرزه لا نعلم بعد, ولكني أخبركم أن المنتخب الجزائري هو الاخر يحمل أمال ملايين الجزائريين بالوصول لكأس العالم, والحلم لديهم مشروع بل وقريب منهم جدا, فلن يأتي المنتخب الجزائري لكي ينهزم ويرفع الراية بسهولة أو لن يأتي ليشاهد الأهرمات, فستجدوا منتخب شرس يدافع عن حلمه المشروع بكل السبل سواء كانت مشروعة أم لا, فسيستخدم المنتخب الجزائري الأساليب المشروعة من دفاع قوي منظم وهجامت منظمة ومحاولة خطف هدف يربك حسابات المنتخب المصري وسيخوض المباراة بأداء لاعيبه القوي وحماسهم ورغبتهم في الوصول لكأس العالم, وسيستخدم أيضا الأساليب الغير مشروعة من محاولات لاضاعة الوقت واستفزاز لاعبي المنتخب المصري والكثير والكثير من الأشياء حتي يحققوا حلم هم الآخرين.وأذكر لاعبي المنتخب المصري بالهجوم الشرس التي تشنه الصحافة الجزائرية ضد المنتخب المصري والتصريحات الغير مسئولة منهم, وأذكرهم بالكلام الغير المسئول من أفراد الشعب الحزائري ضد شعبنا, فاتهمونا بأقذر الاتهامات, فبالله عليكم لا تخذلونا.
الدوري سيعود من جديد:
سيعود الدوري العام من جديد بعد توقف دام ما يقرب من شهر, وأعادات جميع الفرق حساباتها مرة أخري, وأتوقع ان تكون المباريات القادمة غاية في الصعوبة, وسوف نتحدث عنها بالتفصيل إن شاء الله الأسبوع القادم.
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك