الشاعر باسم حمودة فى حوار ل(بحلقة) : تصدر ديوانى الثانى عامان من العشق لقائمة أعلى الكتب مبيعا كانت مفاجئة رائعة
شاعر فصحى ، من مواليد محافظة بورسعيد ، تخرج من كلية الحقوق جامعة المنصورة ، يهوى الأدب والشعر ، كثير الأطلاع والقراءة ، صاحب فكرة أنشاء جماعة مرايات الأدبية وأحد مؤسسيها ، شارك فى العديد من ورش العمل الأدبية والندوات والحفلات الغنائية ، شبهه البعض بعملاق الشعر العربى الشاعر نزار قبانى ، أستطاع بموهبته وأجتهاده التميز وتحقيق مكانة لائقة به ، صدر له العام الماضى ديوان العشيقة والغبى ومخادن بفراشها عن دار أكتب ، وفى هذا العام صدر ديوانه الثانى عامان من العشق والهوى عن دار مزايا ، والذى تصدر قائمة أعلى الكتب مبيعا على مر عدة أسبايع نشرت فى جريدة الجمهورية ، أنه الشاعر المتميز باسم حمودة ، وفى حوار خاص لبحلقه سألناه وكان الحوار كالتالى
من هو باسم حمودة الشاعر والأنسان ؟
باسم السيد حمودة من عائلة بسيطة جدا ، مواليد محافظة بورسعيد ، تخرجت من كليلة الحقوق جامعة المنصورة ، ومتزوج ، شاعر فصحى ، رصيدى الشعرى لحد الوقتى ديوانين الأول بعنوان العشيقة والغبى ومخادن بفراشها وهو عن دار أكتب والديوان الثانى هو بعنوان عامان من العشق عن دار مزايا للنشر والتوزيع ، والذى حقق أعلى مبيعات وأحتل صدارة أعلى الكتب مبيعا بجريدة الجمهورية على مر عدة أسابيع .
ما علاقة دراستك بكلية الحقوق بالأدب والشعر ؟
ولما من البداية لم تدرس فى مجال قريب من الأدب والشعر ؟
دراسة القانون عامة ، تعتبر من المواد الأنسانية ، شأنها شأن الأدب والفلسفة ، أما بخصوص دراسة الأدب والشعر ، فقد فضلت أن أدرس مالا أعرفه كالقانون ، لأني أعرف الكثير عن الأدب والشعر من وحي ثقافتي وقراءاتى الكثيرة فى مختلف مجالات الحياة .
حدثنا عن جماعة مرايات الأدبية التى أنت صاحب الفكرة فى أنشائها وأحد مؤسسيها ؟
أنا واحد ضمن مجموعة من الشباب الواعد المثقف ، وتشرفت أن اكون واحدا منهم أتفقنا على تأسيس أتولييه مرايات الأدبي والفني ، قمنا بعلم أمسيات وورش عمل أدبية وندوات ومسرحيات وحفلات غنائية وموسيقية ، ساهمنا في تطوير الحركة الأدبية ببورسعيد في وقت قياسي فقد ابتدأنا في 9 اغسطس 2007 ، وأعضاء مرايات عديدون ، واعمالهم الان دليل وجودهم .
وماذا عن ديوانك الأول ؟وكيف كانت التجربة ؟
بفضل الله اصدرت ديواني الأول ( العشيقة والغبي ومخادن بفراشها ) عن دار اكتب في العام الماضي وهو ـ الديوان ـ الذي شجعني على أصدار ديواني الثاني ( عامان من العشق ) ، وبفضل الله كانت التجربة ناجحة ، تعرفت من خلالها على مدير دار اكتب أ / يحيى هاشم ، وعلى كتاب ، وجمهور ، ودور نشر ، وناشطين في مجال الادب .
ما رأيك فى تجاوزات أغلب دور النشر التى تقوم بنشر كثير من الأعمال دون المستوى بالاضافة ألى تصنيفهم لأعمال كثيرة تصنيف غير صحيح فى ظل عدم وجود لجنة متخصصة فى جميع دور النشر الخاصة للحكم على الأعمال قبل نشرها ؟
هي تجاوزات غير مبررة سوى من الفائدة المادية ، فقد أصبح طموح أي انسان أن يكون كاتبا يشار اليه بالبنان ، وبثمن ( موبايل ) يطبع كتاب ركيك المعنى ، وفي غياب الرقيب أو لجنة التقييم نجد أنحدارا في الأعمال والمستويات الأدبية ، والذي هو بالطبع نذير شؤم على مستقبل الادب في مصر .
الوسط الأدبى غالبا مشحون بالمؤامرات والدسائس والأحقاد بين الأدباء والشعراء وبعضهم البعض فما رأيك فى تلك الظاهرة وفى رأيك كيف نساعد فى حل لتلك الظاهرة ؟
ظاهرة سوف تطيح بكل ما هو جميل ، لها ناسها الذين يأججون النار ، وفى أعتقادى بأن الحل يكمن في شيئين ( الصمت ) مام الاخبار الطائرة وعدم الرد عليها ، و ( البادرة الطيبة ) بين الاطراف المتنازعة كالحديث والتهنئة و ..... و ...... بعيدا عن الخلافات .
لماذا لم تؤخذ بورسعيد حقها وتصبح منارة ثقافية على مستوى يليق بتاريخها رغم أمتلائها بالمواهب والموهوبين فى جميع المجالات ؟
أضاعت بورسعيد فرصتها في ذلك بالنزاعات المحتدمة بين أدبائها تارة ، وتارة بسبب المجاملات ، وأيضا بسبب قياديها من المحافظ وأنت نازلة ، مافيش رجل فاضل مثل عبد المنعم الصاوي يلم الشباب والأدباء حوله بعيدا عن المصالح الشخصية .
العاصمة مليئة بالأغراءات والفرص أكثر من بورسعيد فهذا لم يحثك على الأقامة هناك وترك بورسعيد للأيجاد فرص أفضل ؟ ولماذا ؟
بالفعل أنا أتواجد بالقاهرة بين الحين والحين ، لكن هذا ليس سببا للنجاح ، فالموهبة والجودة تعلن عن صاحبها ، زي المثل اللي بيقول " الشاطرة تغزل برجل حمار " العاصمة لن تكون سببا لنجاحي ، فنجاحي أن قدر له سيكون بأعمالي ، وذلك لن يدفعنى لترك مدنيتى الغالية بورسعيد .
هل تشعر بالرضى عن مكانة الشعراء والأدباء المصريين داخل بلادهم مقارنة بالمكانة والأمتيازات التى يلاقها الأدباء فى البلاد الأخرى ؟
لا أرضى بالطبع ، فقد أصبح الأدباء والشعراء غرباء في بلادهم ، ولن أقارن ببلاد الغرب ، بل سأقارن بدول الخليج ، و التى تم أستقطاب الأدباء المصريون أليها بالأمتيازات الكثيرة التى وفرتها لهم هذه الدول .
بم ترد على من شبهوك بالشاعر العظيم نزار قبانى ؟
أعترف بأن الشاعر العظيم نزار قباني من أفضل شعراء العرب على مر التاريخ ، وهو معلم لي وأستاذ أتمنى ان انال حظه ، لكن حين أكتب الشعر أخلع ثوبه عني ، لألبس ثوبي الذي صنعته بنفسي ، وهكذا كتبت :
سيقــالُ عـنـي شاعـرٌ مصـري
أمشـي وراءَ الســاقِ والخَـصْـرِ
ويقـالُ أنَّ ( نـزارَ ) لـي مـثَـلٌ
وكتـابةَ الأشـعــارِ فـي خَـطَـرِ
أنا ما كتبتُ الفحشََ في شعـري
هــذا قمـيـصيَ قُـدَّ مـن دُبُــرِ
الحـبُّ حاشى الحـبِّ أبـدِعُهُ
قصَصُ الهوى والعشقِ في الأثَرِ
مـن وحـيِ عـنتـرةٍ ، وكُلـثـومٍ
فـجَّـرتُ ينبـوعـاً من الحجرِ
والشـعـرُ في ( ليلى ) يشابِهُـهُ
الشعرُ في ( حسناءَ ) والقمرِ
لماذا يتهمك البعض ويثيروا أقاويل حول مخالفتك للذات الألهية فى أغلب قصائدك وبم ترد عليهم ؟
ربنا يسامحهم ، أنا لم اتجاوز الحدود ، والكلمة في اللغة حمالة أوجه ، فلن يزايد عليا أحد في حب الله .
حدثنا عن كتابك الثانى وكيف أختارت قصائده ؟
عامان من العشق كان الأصعب ، والقادم دائما أصعب ، لأن نجاح الأول يتطلب منا أن يكون الثاني أجمل ، وهكذا تخيرت قصائده بعناية لدرجة أني قمت بكتابة عامان من العشق في شهرين ، وأتمنى أن ينال رضا الجمهور .
هل أقدامك على التعاون مع دار نشر جديدة فى ثانى ديوان لك مجازفة كانت محسوبة العواقب ؟وكيف كان هذا التعاون وما كان تقيمك له من وجهة نظرك ؟
لا لم تكن مجازفة ، لأن حينها لم أصدر سوى ديوان واحد لم يعلن بعد عن مبيعاته ، وأعتقد أعتقادا كبيرا أن هذا التعامل حسب لي ، وبصدق شديد د . سامح الجباس ، لم يقل عن أ | يحيى هاشم ، فالأثنان شرف لي أن التقي بهما ، والعمل معهما كان جيدا .
هل كنت تتوقع أن يحقق ديوانك الثانى عامان من العشق مثل هذه المبيعات التى جعلته يحتل صدارة أعلى الكتب مبيعا فى جريدة الجمهورية على مر عدة أسبايع وماذا كان شعورك وقتها ؟
بصراحة لم أكن أتوقع ، ربما كان توقعي شراء الديوان أو قراءته ، أو الاعجاب لمن قرأه ، ولذا كانت فرحتي غامرة لانها كانت دون التوقع .
ما سر أرتباط أعمالك الشعرية بالحب والتنوع فى وصف صوره فى الديوانين ؟
الديوان الأول له حالته الشعورية والثاني له حالة منفصلة ، فربما جاء الأختلاف من هنا ، وأكيد الاستقرار النفسي والعاطفي سببا في ذلك أيضا .
ما هو جديد باسم حمودة ؟
لي تحت الطبع ديوان بعنوان ( ربَّة ) لكن لم أحدد بعد أنه القادم ، فنجاح ديواني الحالي سيحدد الكثير مستقبلا .
بتحلم بأيه ؟
أن تكون مصر كأوروبا و العالم المتحضر طيبة سياسيا وثقافيا ، وعلميا ، وأن أمشي في شوارعها كأنني أمشى في شوارع فرنسا المتحضرة .
قيم هذا المقال



del.icio.us
Digg
التعليقات (10 تعليقات سابقة):
وبالنجاح دايما
و بعدين ليه الاستاذ ماقالش انه مش هيقدر يعيش في القاهرة عشان بيشتغل في الهيئة ، و الشغل مش عيب و الله
ومن نجاح إلى نجاح يا باسم فانت شاعر اكثر من جميل
وتستحق ... وفقك الله
وضيف اجمل هو الاخ الشاعر الجميل باسم حمودة .. الذي اعشقه واتصور انه من اهم شعراء مصر القادمين
أخيرا تحياتي لك يا باسم ولاسرتك الكريمه التي تفتخر بأنك احد ابنائها والى الامام دائما ايها الموهوب البورسعيدي
وبالتوفيق دايما
ومن نجاح اى نجاح
أضف تعليقك