بحلقة تنشر نص تعليق احمد زيدان المتهم بأنه صاحب الصفحة المسيئة إلى الله على الفيس بوك
فى مفاجأه غير متوقعة خرج أحمد زيدان عن صمته وقام بكتابة نوت على الفيس بوك يوضح فيه موقفه وبحلقة تنشر هذه النوت
لا أعلم من هو مصدر الشائعات التي ترددت طيلة اليوم على مواقع متعددة عن أني صاحب صفحة على موقع فيسبوك تُدعى "الله." ولا أعلم حقًا بأي وجه روّجت لها مواقع إسلامية، وفتح لها أعضاء مجموعات على فيسبوك تهاجمني بضراوة، بدون أن يتبيّنوا من هو صاحبها الحقيقي.
ولكن الافتراءات التي زادت عن حدها، والتي وصلت لتهديدات شخصية بالجملة، هي التي دفعتني كي أُنفي تمامًا أي علاقة بيني وبين مؤسس هذه الصفحة.
أمّا عن الموقع الذي نشر هذه الشائعة أولًا، ومن ثمّ انطلقت كالنار في الهشيم، هو موقع "المرصد الإسلامي." ولكن ما هو دليله على هذا "الانفراد" الذي نشر عنه في صبيحة اليوم؟! أم أنه ينشر أخبارًا صفراءًا بدون التأكّد من مصدر صحّتها لمجرد الافتراء والكذب؟ وهو الخبر الذي وضعني في ورطة كبيرة!
أمّا مفتعل هذه الشائعة، فهو لم يفعل إلا أن أخذ صورتي، كليتي، ورقم هاتفي، والذين كانوا متاحين على موقع فيسبوك، ونشرهم على أني مؤسس هذه الصفحة! وهو كاذب. وفي مستطاع أي شخص أن يأخذ بيانات متاحة لشخص آخر، ويتهمه بأنه صاحب هذا الحساب أو مؤسس تلك المجموعة، لتصفية حسابات شخصية معه، وقد حدث هذا كثيرًا.
إن هذا الشخص المفتري عليّ ظلمًا لا يملك دليلًا واحدًا، ولا كل هؤلاء المعلقين الذين أهدروا دمي في تعليقاتهم، ولا كل هؤلاء الذين اتصلوا بي على مدار اليوم ليكيلوا لي التهديد والوعيد.
أود أن أفصح عن واقعة حدثت منذ أسبوعين، وأحسبها لها علاقة وطيدة بمروّج هذه الشائعة؛ وهي عن شخص مجهول قام بسبّني سبابًا وقحًا للغاية، على مدار خمسة رسائل على موقع فيسبوك. رسائل يتهدد ويتوعّد فيها، بلا ذكر لسبب هذه الوقاحة. لم أرد على أيّ من رسائله، وقبل أن أحجبه من إرسال أي رسالة لي في المستقبل، كانت خاتمة رسالته الأخيرة، "ولسه هتشوف مني مفاجآت كتير!"
وقد ربطت بين هذا الشخص الغامض من جهة، وبين موجة الافتراء والسب العلني الحالية من جهة أخرى، حيث أن أحد المعلّقين على الخبر على موقع المرصد الإسلامي، قال في تعليقه "عرفت دلوقتي أنا مين، ولسه؟"
لا أعلم من هذا الشخص، وأدعوه، إن كان هناك خلافًا شخصيًا بيني وبينه، أن يطرحه عليّ شخصيًا، ولكن لا داعي لمثل هذه الشائعات. لأن هذه هي المرة الأولى التي يحدث معي شيء كهذا، والأمر جدّ خطير!
بالإضافة إلى أني لست على علاقة بأميرة طاهر منذ ما يقرب من ستة أشهر، وكل أصدقائي يعرفون هذا. ولكن يبدو أن صاحب هذه الشائعة راق له أن يخلط كل الأوراق ببعض حتى يكتمل افتراءه وشهادته زورًا عليّ.
لم يسبق لي وأن أنشأت حسابًا وهميًا، ولا صفحة تسبّ فردًا أو مجموعة أفراد؛ لأني أساسًا أدوّن من أجل حرية الرأي والتعبير. أمّا إن كانت لي بعض الملاحظات أو النقد لفكر معيّن، وليس لشخص، فأنا أقوم بطرحه علانيةً. وعلى مدار خمس سنين من التدوين على مدوّنتي الخاصة وعلى موقع فيسبوك، لم يحدث وأن تطاولت على أحد، ويعرف الجميع أني أدوّن دائمًا باسمي الحقيقي. وأنا في غنى عن إنشاء صفحة كهذه لإبداء آرائي، فآرائي مفتوحة للجميع بلا حجب، ونقدي لم يتطرّق للشخصنة يومًا ما.
أكرر أني لست صاحب هذه الصفحة، وليست لي أي علاقة بصاحبها على الإطلاق، ولا أعرف بالتحديد من هو الذي يقف خلف هذه الشائعة التي ضرّتني كثيرًا في كليتي وفي بيتي. وإن كنت أنا صاحب الصفحة، لَما أنكرت هذا، ولما كنت لآخذ من وقتي لمراسلة المعنيين بإطلاق مثل هذه الشائعة والمواقع التي نشرتها، وكتابة هذه المقالة. أمّا من ادّعى أني صاحب هذه الصفحة، فالبيّنة عليه.
علّ هذه المقالة قد تكون أسهمت في إزالة اللبس الواقع فيه أصدقائي، وزملائي في الكلية، وأعضاء موقع فيسبوك، وقراء كل المواقع التي نشرت هذه الشائعة المُغرضة، بهدف الشهرة على حساب آخرين.
والآن، أهيب بمن يخصّه الأمر، والذي بدأ هذه الحملة الرخيصة، أن يكفّ عن هذه الافتراءات التي يمكن أن تؤذيني أذىً بالغًا في أي لحظة. وبأصحاب موقع "المرصد الإسلامي،" والمواقع الأخرى المشاركة، أن يزيلوا الخبر فورًا؛ لأنه يُعتبر جُنحة سب وقذف، وتشهير، وتحريض بلا أي دليل. وبأصحاب مجموعات فيسبوك أن يغلقوا هذه المجموعات المُسيئة، ويتأكدوا في المستقبل قبل شن هذه الحملات التي لا تكلّفهم سوى نصف ساعة أمام جهاز كمبيوتر، بينما تكلّف المُفترى
عليه الكثير والكثير.
ليبقى السؤال : اذا لم يقم أحمد زيدان حقا بإنشاء هذه الصفحة .. فلماذا تم اختيار هذا الشاب تحديدا هو وتلك الفتاة لجعلهما مؤسسا هذه الصفحة ؟ ..



del.icio.us
Digg
التعليقات (308 تعليقات سابقة):
احمد انا اعرفه من 5 سنين تقريبا عن طريق النت
ممكن يكون لاسع شوية
انما انها توصل معاه لحاجة زى كدا
انا قلت استحالة طبعا
احمد اعقل من كدا بكتير
وعشان كدا كنت مستغرب جدا من الموضوع دا
واحد ملحد هايف قليل الأدب ساهمنا بنشره وبقت الناس كلها بتتكلم عنه !
الإمام الشافعى بيقول :
إذا نطق السفيه فلا تجبه ** فخير من إجابته السكوت
فإن كلمته فرجت عنه ** وإن خليته كمدا يموت
وهو شخص مرشح جدا لان يكون صاحب الصفحة
ومن الطبيعي بعد فضحه أن يحاول انكار ذلك
اخد اسمك و رقم تليفونك !!
طيب معلقتش ليه على الديانة !!
لل مش عارف (احمد زيدان) اللي اسمه على اسم الرسول (ص) الديانة بتاعته على الفيس بوك مش مسلم ولا حتى مسيحي ولا يهودي كمان .. لكن ديانته اختراع جديد من وحي الخيال
zid-amiramism
هي دي ديانة احمد زيدان
الديانة بتاعة زيدان اللي بينفس علاقته بعشيقته أميرة
هيا مزج اسمهما معا
هي كمان كاتبة نفس الديانة
زيدا أميرة نيزم
هما الاتنين بيعبدوا الشهوات اللي بيقضوها سوا سوا
أين الاب الذي لا يتابع ما يفعله ابنه
ولد في العشرين من عمره ، يكتب كفرا صريحا ،
و يذهب للسفر و المبيت مع عشيقته بعيدا عن الأسرة
ولا أحد يتابع و لا يدري ما يفعلان
و الفتاة أيضا خريجة جامعة لا تعمل
و تخالل فتى يصغرها بثمان أو سبع سنوات
و تكتب وتنسر أشياء اباحية ، وتفاخر بنشر صورها في حالات سكر و عربدة مع عشيقها
و الاسرة و الام والاب آخر من يعلم
شيء مؤسف
الاسرتين المفروض يتعاقبوا قبل هذين الفاسدين
أضف تعليقك